تحل، اليوم الجمعة، ذكرى ميلاد الفنان والكابتن صالح سليم ، أحد أبرز رموز الرياضة المصرية والعربية وأحد علامات النادي الأهلي، والذي جمع بين نجومية الملاعب وبريق الشاشة رغم قلة أعماله السينمائية.
وُلد صالح سليم في 11 سبتمبر 1930 بحي الدقي بمحافظة الجيزة، ورحل في 6 مايو 2002 عن عمر 72 عاما، وينحدر من أسرة عُرفت بالاهتمام بالتعليم، حيث كان والده الدكتور محمد سليم من رواد أطباء التخدير في مصر، ووالدته السيدة زينب الشرف.
لم تقتصر شهرة صالح سليم على الملاعب فقط، بل امتدت إلى السينما المصرية، حيث استفاد من شعبيته الجارفة ليدخل المجال الفني، وقدم خلال مسيرته 3 أفلام فقط تركت أثرا واضحا، وهي: فيلم السبع بنات، فيلم الشموع السوداء أمام الفنانة نجاة الصغيرة، فيلم الباب المفتوح أمام الفنانة فاتن حمامة، ورغم العروض الكثيرة التي تلقاها من الممثلين والمخرجين للمشاركة في أعمال أخرى، إلا أنه فضل الاعتذار عنها جميعا مؤكدا أنه غير ناجح على الصعيد الفني.الحياة الشخصية والوفاة.
بدأ صالح سليم كرة القدم في شوارع الدقي، ثم انضم لفريق مدرسة الأورمان الإعدادية ومنتخب المدارس الثانوية بمدرسة السعدية. وفي عام 1944 انضم لصفوف الناشئين بالنادي الأهلي، وتصعد للفريق الأول في سن السابعة عشرة.
خاض أول مبارياته مع الفريق الأول عام 1948 أمام النادي المصري وسجل هدف الفوز، وكانت أول مباراة رسمية له أمام الجالية اليونانية بالإسكندرية في أول بطولة دوري، واستمر مع الأهلي حتى عام 1963 قبل أن يحترف في فريق جراتس النمساوي، ثم عاد للأهلي حتى اعتزل عام 1967، وسجل 101 هدف خلال مسيرته، منها 92 هدفا مع الأهلي و9 أهداف في النمسا.
حقق مع النادي الأهلي 11 بطولة دوري من أصل 15 شارك فيها، و8 ألقاب كأس مصر، وكأس الجمهورية العربية المتحدة عام 1961. وعلى المستوى الدولي انضم لمنتخب مصر عام 1950 وقاده للفوز بكأس الأمم الأفريقية 1959 بالقاهرة، وشارك في أولمبياد روما 1960.
وبعد الاعتزال تولى منصب مدير الكرة عام 1971، ثم فاز برئاسة النادي الأهلي عام 1980، وعاد للمنصب مجددا عام 1990. وحقق الأهلي في عهده 53 بطولة، وسجل الفريق رقما قياسيا بالفوز بالدوري 9 مرات متتالية.التاريخ الفني
تزوج زينب لطفي وأنجب منها هشام وخالد سليم. ودخل في صراع مع مرض سرطان الكبد عام 1998، وتوفي في السادس من مايو 2002 وشيع جثمانه مئات الآلاف من المصريين.
المصدر:
اليوم السابع