تحل، اليوم الخميس، الذكرى السنوية لرحيل أحمد سالم، أول مذيع مصري في الإذاعة المصرية، الذي وُلد في 20 فبراير 1910 بمدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية، وتوفي في 10 سبتمبر 1949.
انطلق سالم في مسيرته الإعلامية عام 1936، ثم أسس ستوديو مصر، وعمل ممثلاً ومنتجاً ومخرجاً، كما درس الطيران وتدرب عليه، وحصل على رخصة الطيار.
تعددت زيجاته من فنانات وشخصيات عامة، بينهن الفنانة أسمهان ، والفنانة مديحة يسري، والراقصة تحية كاريوكا ، وأمينة البارودي، وكان على صلة شخصية بالملك فاروق.
درس الهندسة في إنجلترا، وعاد إلى مصر عام 1931 قائداً طائرته الخاصة، بعد تعرّضه لعدة حوادث جوية، وعمل مهندساً في شركات أحمد عبود باشا، لكنه لم يستمر طويلاً.
في عام 1932 عُيّن مديراً للقسم العربي بالإذاعة المصرية، وكان أول من نطق بعبارة "هنا القاهرة" التي لا تزال تُستخدم حتى اليوم.
دعاه طلعت حرب باشا للإشراف على إنشاء شركة مصر للتمثيل والسينما، فاستقال من الإذاعة وبنى ستوديو مصر، وأخرج باكورة إنتاجه فيلم "وداد" لأم كلثوم وأحمد علام، ثم أنتج عدة أفلام ناجحة، وتولى مناصب إدارية في بنك مصر ومطبعة مصر.
عام 1938 أنتج فيلم "لاشين" الذي أثار موجة من الجدل في الأوساط الملكية، بسبب مضامينه الثورية، ورفض سالم تعديل السيناريو، وقدم استقالته من جميع مناصبه تمسكاً برؤيته الفنية.
بعد استقالته أسس شركة "نفرتيتي" للإنتاج، وأصدر فيلم "أجنحة الصحراء" عام 1939، حيث تولى التأليف والإخراج والبطولة، متناولاً فيه شغفه بالطيران.
اتسمت أعماله السينمائية بالطابع الاجتماعي، ومثل في جميع أفلامه التي أخرجها، كما اكتشف الفنانة كاميليا، وله ابنة وحيدة تدعى نهاد.
توفي أحمد سالم إثر مضاعفات لإصابة برصاصة تعرّض لها عام 1944، دخل على إثره المستشفى عام 1949 لإجراء عملية جراحية، لكنها باءت بالفشل، ليفارق الحياة.
المصدر:
اليوم السابع