بعد أن قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة المنتجة الفنية سارة خليفة و11 متهمًا آخرين بالإعدام شنقًا، بعد إدانتهم في اتهامات تتعلق بتكوين عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة بقصد الاتجار، إلى جانب إحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص، ويوضح اليوم السابع في النقاط التالية رحلة سقوط سارة خليفة.
تبدأ الحكاية من خيوط التحريات التي قادت إلى واحدة من أكبر قضايا المخدرات، لتتوالى بعدها التحقيقات والاتهامات، وصولًا إلى وقوف سارة خليفة أمام محكمة الجنايات.
ومع تقدم القضية، ظهرت تفاصيل جديدة في التحقيقات، وتكشفت اتهامات تتعلق بتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بالأسلحة والذخائر.
لكن محطة فارقة جاءت داخل قاعة المحكمة، بعدما قررت هيئة المحكمة إحالة أوراق سارة خليفة و12 متهمًا آخرين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام، قبل القضاء بإعدام المتهمين بإجماع الأراء.
وهكذا انتقلت القضية من مرحلة التحريات والتحقيقات، إلى قاعة المحاكمة، ثم إلى محطة المفتي، ثم في الكلمة الأخيرة بإعدام المتهمين.
المصدر:
اليوم السابع