آخر الأخبار

مخرجة Woman Unknown: لم أسمع عن مخرجة وُصفت بأنها عبقرية

شارك

تحدثت المخرجة الدنماركية مي إل توخي عن الفجوة بين الرجال والنساء في صناعة السينما، بالتزامن مع مشاركتها في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي بفيلمها الجديد Woman Unknown .

غياب المخرجات عن المنافسة.. مشكلة تتجاوز المهرجانات

وقالت إل توخي إنها ترى أن قلة حضور المخرجات في المنافسة على جائزة الأسد الذهبي ليست مجرد أزمة مرتبطة بالمهرجان، وإنما "مشكلة هيكلية" تمتد إلى مختلف مراحل صناعة الفيلم، بداية من التخرج من مدارس السينما وحتى الحصول على التمويل وإنتاج الأفلام التالية.

وأوضحت أن الفجوة تبدأ منذ حصول المخرجات على فرصتهن الأولى، ثم إنتاج الفيلم الثاني، مرورا بحجم الميزانيات المتاحة لهن، وحتى اختيار الممثلين للعمل معهن، مضيفة أن الإعلام يلعب أيضًا دورًا في تكريس الصورة النمطية لصالح المخرجين الرجال.

وتابعت المخرجة: "الطريقة التي يصنع بها الإعلام قصصا عن المخرجين الرجال باعتبارهم عباقرة.. لم أسمع أبدا عن مخرجة وُصفت بأنها عبقرية".

أحداث فيلم Woman Unknown

وأشارت إل توخي إلى أن فيلمها الجديد يتناول بدوره قضايا مرتبطة بغياب النساء عن المشهد، لكن في سياق تاريخي، حيث تدور أحداث Woman Unknown في مدينة دنماركية خلال صيف عام 1945، بعد أشهر قليلة من انتهاء الاحتلال الألماني.

وتدور الأحداث حول ماري، وهي مربية وخادمة تستعد للزواج من رب عملها الثري والأكبر منها سنًا، إلا أن علاقتها السابقة بجندي ألماني خلال الحرب تهدد بكشف ماضيها، خاصة مع تعرض النساء اللاتي ارتبطن بجنود الاحتلال للمطاردة والتشهير العلني.

ويعد الفيلم ثالث أفلام إل توخي الطويلة بعد Long Story Short وQueen of Hearts، ومن المقرر عرضه ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا.

وعن وصول فيلمها إلى المسابقة، أكدت المخرجة أنها بذلت أقصى ما لديها خلال فترة العمل، قائلة إنها عملت 16 ساعة يوميا لأكثر من عام، وأنفقت كل مدخراتها واستخدمت كل إمكانياتها لإنجاز الفيلم، مضيفة: "لذلك أشعر أنني بخير.. وأعتقد أن دخولي المهرجان والمشاركة في المسابقة يعني أنني فزت بالفعل".



شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا