أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية القبرصية تمضي نحو مزيد من التوسع، في ظل حرص قيادتي البلدين على تحويل الروابط السياسية والتاريخية إلى مشروعات وشراكات عملية تحقق عائدًا مباشرًا على الشعبين، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة تحمل فرصًا كبيرة لتعميق التعاون في مختلف المجالات.
وأوضح أن قطاع الطاقة يأتي في مقدمة المجالات التي يمكن أن تشهد نقلة نوعية في التعاون بين القاهرة ونيقوسيا، خاصة في ضوء تنامي الشراكة في مجال الغاز الطبيعي، معتبرًا أن التنسيق بين البلدين في هذا القطاع يعزز مكانتهما داخل منظومة الطاقة الإقليمية، ويدعم الاستفادة من الفرص المتاحة في منطقة شرق المتوسط.
وأشار شعبان رأفت عبد اللطيف إلى أن التنسيق السياسي بين القاهرة ونيقوسيا يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة، موضحًا أن مصر تواصل التحرك من أجل خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي. وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل في مقدمة الملفات، وأن الحل المستدام يرتبط بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع رفض تهجير الفلسطينيين.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن التعاون المصري القبرصي يمثل جزءًا من رؤية أوسع للتنسيق الإقليمي، لاسيما من خلال الآلية الثلاثية التي تجمع مصر وقبرص واليونان، والتي أثبتت أهميتها في التعامل مع عدد من الملفات الاقتصادية والسياسية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا ضرورة استمرار العمل على تطوير هذا المسار وعدم قصره على مجال واحد.
المصدر:
اليوم السابع