آخر الأخبار

وزير أوقاف الأردن السابق: أخطر ما يهدد الأسرة فقدان دورها الحقيقي في تربية الأبناء - الوطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الدكتور عبد الناصر أبو البصل، وزير الأوقاف الأردني السابق ورئيس الجامعة الإسلامية العالمية بالأردن سابقًا ورئيس رابطة علماء الأردن حاليًا، إن مؤتمر دار الإفتاء المصرية يمثل منبرًا مهمًا لتعزيز التعاون بين دور وهيئات الإفتاء في العالم، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه الأسرة المعاصرة.

المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل شراكات عملية في مجالات الدراسات والفتاوى

وأوضح، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين على قناة الناس، على هامش المؤتمر الحادي عشر ل دار الإفتاء ، أن المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل شراكات عملية في مجالات الدراسات والفتاوى، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين الدول العربية والإسلامية، مشددًا على أن هذا التعاون من شأنه اختصار الوقت والتكاليف وتحقيق استفادة أوسع من الموارد المتاحة.

وأشار إلى أهمية نقل التجارب والتدريب بين مؤسسات الإفتاء، خاصة في القضايا المستجدة مثل استخدامات الذكاء الاصطناعي في الفتوى، مؤكدًا ضرورة تعميم هذه الخبرات وعدم اقتصارها على دولة بعينها، بما يضمن تأهيل الكوادر العلمية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

تراجع الدور التربوي للأسرة

وبيّن أن التحديات التي تواجه الأسرة أصبحت متشابهة إلى حد كبير على مستوى العالم، نتيجة التأثيرات الواسعة للتكنولوجيا الحديثة، لافتًا إلى أن هذه التحولات أثرت على بنية الأسرة ووظيفتها الأساسية في التربية وبناء القيم، مؤكدًا أن أخطر التحديات يتمثل في تراجع الدور التربوي للأسرة ، مشددًا على ضرورة إعادة الاعتبار للتربية الأسرية والثقافة المجتمعية، مع تطوير الخطاب التعليمي والإعلامي بما يواكب المتغيرات ويحافظ في الوقت ذاته على الثوابت الإسلامية.

وفيما يتعلق بالتكنولوجيا، أوضح أن التعامل معها يجب أن يكون قائمًا على الوعي والتقنين، بحيث يتم توظيفها في الخير مع وضع ضوابط تحكم استخدامها، مؤكدًا أن الانفتاح غير المنضبط قد يؤدي إلى آثار سلبية على الفرد والأسرة.

ووجّه رسالة إلى الأسر، دعا فيها إلى الالتزام بتقوى الله وتحمل كل فرد لمسؤولياته داخل الأسرة، بما يحقق المودة والرحمة ويسهم في إعداد جيل قادر على أداء دوره الحضاري.

كما شدد على أن التربية مسؤولية مستمرة تشمل جميع أفراد المجتمع، وليس الأبناء فقط، موضحًا أن الجميع بحاجة دائمة إلى التعلم والتأهيل لمواكبة التحديات المعاصرة.

مصدر الصورة

*
*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا