آخر الأخبار

«حارسى العزيز» و«العيون الذهبية» و«أسطورة غريبة».. أبرز مسلسلات صينية عرضت فى مصر خلال السنوات الأخيرة

شارك

تزامنًا مع الزيارة الحالية للرئيس الصينى شى جين بينغ إلى مصر، واحتفال البلدين هذا العام بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين، تتجه الأنظار مجددًا إلى العلاقات الثقافية والإعلامية بين البلدين، والتى شهدت خلال العقود الماضية تطورًا ملحوظًا، انعكس فى وصول عدد كبير من الأعمال الصينية إلى الجمهور المصرى عبر شاشات التلفزيون والمنصات الرقمية، إلى جانب أعمال مشتركة تجمع بين صناع الفن والإعلام فى مصر والصين.

ولا يقتصر الحضور الصينى فى المشهد الإعلامى المصرى على الأعمال التى عُرضت مؤخرًا، وإنما يمتد إلى تجارب بدأت قبل سنوات، كان من أبرز محطاتها عرض أول مسلسل صينى مدبلج باللغة العربية على التلفزيون المصرى، قبل أن تتوسع دائرة التعاون لتشمل الدراما والأفلام الوثائقية والبرامج الثقافية والإنتاجات المشتركة.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد الجمهور المصرى عرض مجموعة من المسلسلات الصينية عبر التلفزيون والمنصات الرقمية، من بينها «حياة سعيدة» و«رومانسية الشعر الأبيض» و«أنشودة السعادة»، وصولًا إلى أعمال أحدث عُرضت عبر منصة WATCH IT، مثل «حارسى العزيز» و«العيون الذهبية» و«أسطورة غريبة لأسرة تانغ الملكية».

وفى الوقت نفسه، تستعد مصر لاستقبال مجموعة جديدة من الأعمال الصينية التى أعلنت مجموعة الصين للإعلام عن عرضها خلال الفترة المقبلة، وتتنوع بين المسلسلات والأفلام والبرامج الوثائقية، من بينها «عبق الزمان» و«حارث التراث» و«الرد على رسائل من الرئيس شى جين بينغ»، إلى جانب السلسلة الوثائقية «القصة التى وجدتها فى الصين» التى يقدمها النجم المصرى حسين فهمى، وسلسلة «أقنعة وكنوز» التى تتناول أوجه التشابه بين الحضارتين المصرية والصينية.

«حارسى العزيز».. الدراما الصينية على منصة WATCH IT

ومن أبرز المسلسلات الصينية التى وصلت إلى الجمهور المصرى خلال السنوات الأخيرة مسلسل «حارسى العزيز»، الذى عُرض على منصة WATCH IT فى مايو 2025، وقدم مزيجًا من الدراما والرومانسية والحركة، من خلال قصة تجمع بين مشاعر الحب ومعانى البطولة والانتماء والتضحية.

ويتكون المسلسل من 8 حلقات، وتدور أحداثه حول قصة حب تجمع «ليانج مو زي» بالطبيبة «شيا تشو»، حيث تنمو بينهما مشاعر إنسانية عميقة فى ظل بيئة مليئة بالمخاطر والصعوبات، فيجد كل منهما نفسه أمام اختبار يجمع بين أداء الواجب ومواجهة التحديات من جهة، والبحث عن الحب من جهة أخرى.

ويشارك فى بطولة «حارسى العزيز» كل من جونى هوانج، ولى تشين، وتشاو زى هاو، ونى زى هاو، وكيريلو شولجا.

«العيون الذهبية».. قدرة خارقة تقود بطلها إلى عالم من الأسرار

وضمت قائمة الأعمال الصينية التى عُرضت عبر منصة WATCH IT مسلسل «العيون الذهبية» (The Golden Eyes)، وهو عمل يجمع بين الأكشن والدراما والجريمة والمغامرة والخيال والغموض، ويشارك فى بطولته لاى زانغ وفنغ تشوان.

وتدور أحداث المسلسل حول «جوانغ روي»، وهو شاب عادى تتغير حياته بصورة مفاجئة بعدما يحصل على قدرة خارقة تمكنه من رؤية الأسرار والخفايا التى لا يستطيع الآخرون رؤيتها.

وتقوده هذه القدرة الاستثنائية إلى عالم مليء بالكنوز والمخاطر والمؤامرات، ليجد نفسه فى مواجهة تحديات متتالية تهدد حياته، فى الوقت الذى يحاول فيه الحفاظ على قدرته الغامضة وفهم طبيعتها والأسرار المرتبطة بها.

وكان من المقرر عرض حلقات المسلسل أسبوعيًا من الخميس إلى السبت.

«أسطورة غريبة لأسرة تانغ الملكية».. جرائم غامضة تهز الإمبراطورية

كما وصلت إلى الجمهور المصرى عبر WATCH IT الدراما الصينية «أسطورة غريبة لأسرة تانغ الملكية» (Strange Legend of Tang Dynasty)، وهو مسلسل ينتمى إلى أنواع الأكشن والدراما والإثارة والجريمة والخيال والغموض، ويشارك فى بطولته يانغ شو وين وزانغ يو جيان.

وأتيح المسلسل للمشاهدة المتواصلة عبر المنصة اعتبارًا من 5 يونيو 2025، ويأخذ المشاهد إلى أجواء العاصمة الصينية خلال فترة أسرة تانغ، حيث تتكشف سلسلة من الجرائم الغامضة التى تهز أركان الإمبراطورية.

وتجمع الأحداث بين القائد «لو» والمحقق «سو وو جيه»، اللذين يشكلان ثنائيًا للتحقيق فى تلك القضايا وكشف ملابساتها، إلا أن مهمتهما لا تبدو سهلة، بعدما تتشابك الخرافة مع السياسة، وتتداخل جرائم الحاضر مع أسرار الماضى، لتتوالى الأحداث فى رحلة مليئة بالإثارة والتشويق بحثًا عن الحقيقة.

شراكة إعلامية جديدة بين مصر والصين

وفى إطار استمرار التعاون الإعلامى والثقافى بين القاهرة وبكين، كشفت مجموعة الصين للإعلام عن باقة من الأفلام والبرامج والمسلسلات التلفزيونية التى سيتم بثها فى مصر خلال الفترة المقبلة، عبر التلفزيون المصرى وعدد من وسائل الإعلام المصرية.

وتأتى هذه الخطوة لتؤكد قوة العلاقات والروابط الثقافية والفنية التى تجمع البلدين، والتى تمتد جذورها إلى نحو سبعين عامًا، بالتزامن مع الاحتفال بمرور سبعة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.

وجاء الإعلان عن هذه الشراكة الإعلامية خلال احتفالية شارك فيها وين غوانغوى، نائب مدير مركز دبلجة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية التابع لمجموعة الصين للإعلام، وعلى الحفنى، سفير مصر السابق لدى الصين ونائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، إلى جانب محمد إبراهيم، رئيس قطاع التليفزيون المصرى.

وخلال الاحتفالية، جرى التأكيد على أن عددًا كبيرًا من الأعمال الصينية سبق أن عُرض عبر التلفزيون المصرى خلال السنوات الماضية، من بينها «رومانسية الشعر الأبيض» و«قصة الجبال والبحر»، إلى جانب مجموعة من الأفلام الوثائقية التى جمعت بين الإنتاج المصرى والصينى وحققت رواجًا لدى الجمهور.

«حياة سعيدة».. البداية مع أول مسلسل صينى مدبلج بالعربية

ويمثل مسلسل «حياة سعيدة» محطة مهمة فى تاريخ عرض الدراما الصينية على الشاشات المصرية، إذ كان أول مسلسل صينى مدبلج باللغة العربية يُعرض على التلفزيون المصرى، وذلك فى إطار التعاون الإعلامى بين البلدين.

وحقق المسلسل نجاحًا فى الصين، وحصل على عدد من الجوائز، كما سجل نسب مشاهدة مرتفعة، ليكون من الأعمال التى ساهمت فى تعريف الجمهور المصرى بجانب من تفاصيل الحياة والمجتمع والثقافة الصينية من خلال الدراما.

ولم يتوقف التعاون عند الدراما، حيث شهدت شاشة القناة الثانية بالتلفزيون المصرى عرض عدد من الأعمال الصينية خلال السنوات الماضية، من بينها «رومانسية الشعر الأبيض» و«أنشودة السعادة»، إلى جانب مجموعة من الأفلام والبرامج الوثائقية.

سبعة عقود من العلاقات.. والثقافة جسر بين الشعبين

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات المصرية الصينية تطورًا ملحوظًا لم يقتصر على الشراكات الاقتصادية والتنموية، وإنما امتد إلى مجالات الثقافة والفنون والإعلام، بما ساهم فى خلق مساحات أوسع للتبادل الثقافى بين الشعبين.

وشمل هذا التعاون إقامة المعارض الفنية والندوات والأسابيع الثقافية، إلى جانب التعاون السينمائى المتواصل، ومشاركة عدد من الإنتاجات الصينية فى فعاليات ومهرجانات مصرية، وفى مقدمتها مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، الذى كانت الصين ضيف شرف دورته عام 2016.

ومع استمرار هذا التعاون، باتت الأعمال الدرامية والوثائقية وسيلة إضافية للتعرف على المجتمع الصينى، فيما أتاحت الأعمال المشتركة بين البلدين فرصة لإبراز أوجه التشابه بين الحضارتين المصرية والصينية، والتأكيد على دور الثقافة والفنون فى التقريب بين الشعوب.

أبرز الأعمال الصينية المنتظر عرضها فى مصر

وتضم قائمة الأعمال الصينية التى سيتم عرضها فى مصر خلال الفترة المقبلة مجموعة متنوعة من المسلسلات والأفلام والبرامج الوثائقية، التى تتناول موضوعات مختلفة تجمع بين الدراما والتاريخ والثقافة والتراث والعلاقات الإنسانية.

«عبق الزمان».. حكاية شاب يعود إلى جبال تيانشان

يأتى مسلسل «عبق الزمان» ضمن الأعمال المنتظر عرضها فى مصر، ويطرح العمل عددًا من التساؤلات حول اختيارات الإنسان وطموحاته، وفى مقدمتها سؤال: لماذا يختار شاب تخرج فى كلية الفنون الجميلة العودة إلى سفوح جبال تيانشان، بدلًا من اغتنام فرصة مواصلة دراسته؟

ويمزج المسلسل بين الطبيعة المميزة لمنطقة شينجيانغ ونبض الحياة الحضرية، ليقدم حكاية تعتمد على الصورة والمشاعر الإنسانية، وتفتح الباب أمام المشاهد للتعرف على تفاصيل مختلفة من الحياة الصينية، من خلال قصص تتعلق بالطعام والإنسان والحلم.

«حارث التراث».. رحلة فى حماية الموروث الثقافى الصيني

ومن بين الأعمال الوثائقية المنتظر عرضها فيلم «حارث التراث»، الذى يقدم مجموعة من القصص الحية التى تسلط الضوء على الاهتمام بحماية التراث الثقافى الغنى للصين.

ويركز الفيلم على رؤية الرئيس الصينى شى جين بينغ تجاه الحفاظ على التراث الثقافى وتعزيزه، مستعرضًا عددًا من النماذج التى تعكس أهمية حماية الموروث الحضارى والحفاظ عليه للأجيال المقبلة.

«الرد على رسائل من الرئيس شى جين بينغ».. رسائل تعبر الحدود

كما تتضمن قائمة الأعمال فيلم «الرد على رسائل من الرئيس شى جين بينغ»، الذى يستعرض مجموعة من المراسلات والرسائل التى بعث بها الرئيس الصينى إلى أصدقاء دوليين، والتى تحمل فى مضمونها رسائل تتعلق بالصداقة والتواصل والتفاهم بين الشعوب.

ويقدم برنامج «رسائل عبر الجبال والبحار» نماذج مختارة من تلك المراسلات، إلى جانب رسائل التهنئة التى وجهها الرئيس الصينى إلى عدد من المناسبات والمنظمات العالمية، لتشكل هذه الرسائل مساحة للتعرف على رؤيته بشأن التواصل الدولى وبناء جسور الصداقة بين الشعوب.

حسين فهمى فى «القصة التى وجدتها فى الصين»

ومن الأعمال الوثائقية اللافتة أيضًا السلسلة الوثائقية «القصة التى وجدتها فى الصين»، التى يقدمها النجم المصرى حسين فهمى، وتستعرض مجموعة من القصص والتجارب الإنسانية فى المجتمع الصينى.

وتنقسم السلسلة إلى ثلاثة فصول رئيسية، يتناول الفصل الأول الروابط الإنسانية ومعانى الرفقة والدعم، من خلال قصص عن الأسرة والمجتمع والعلاقات الإنسانية التى تجمع أشخاصًا من خلفيات ثقافية مختلفة، ويسلط الضوء على مفاهيم الفهم والثقة والتسامح باعتبارها ركائز أساسية للحياة الاجتماعية.

أما الفصل الثانى، فينتقل إلى علاقة الإنسان بالطبيعة، مستعرضًا نماذج مختلفة تبدأ من العواصف وتمتد إلى الغابات والصحارى، ويركز على كيفية سعى الإنسان إلى تحقيق التوازن بين التعامل مع الطبيعة واحترامها وحمايتها.

فيما يركز الفصل الثالث على النمو الشخصى وتجاوز الذات، ويتتبع تجارب أشخاص يواجهون المنافسة والأحكام المسبقة والإخفاقات فى عالم سريع التغير، وكيف يحاول كل منهم مواصلة البحث عن طريقه الخاص وتحقيق أهدافه رغم الصعوبات.

وخلال السلسلة، يخوض حسين فهمى رحلة داخل الصين يكتشف خلالها عددًا من أوجه التشابه بين المجتمعين المصرى والصينى، خاصة فيما يتعلق بتقدير الأسرة والذاكرة الثقافية والتراث.

وعلى الرغم من اختلاف اللغة والعادات وأنماط الحياة بين البلدين، تسلط السلسلة الضوء على مجموعة من القيم الإنسانية المشتركة، من بينها السعى إلى الكرامة وتحمل المسؤولية وتحقيق الأحلام والبحث عن السعادة، باعتبارها قواسم إنسانية تتجاوز اختلاف الثقافات والحدود.

«أقنعة وكنوز».. حوار بين الحضارتين المصرية والصينية

ويبرز كذلك فيلم «أقنعة وكنوز»، وهو سلسلة وثائقية ثقافية من إنتاج مشترك بين شبكة تلفزيون الصين الدولية وشبكة قنوات التلفزيون المصرى، وتبحث فى أوجه التشابه والروابط بين الحضارتين المصرية والصينية من خلال أحد الرموز الأثرية المهمة لدى كل منهما.

وتستكشف السلسلة العلاقة بين القناع الذهبى الشهير للملك توت عنخ آمون والقناع الذهبى لـ«سانشينغدوي»، الذى اكتُشف فى أطلال «سانشينغدوي» جنوب غربى الصين، لتقيم حوارًا ثقافيًا بين القطعتين الأثريتين يمتد عبر الزمان والمكان.

وتتجاوز «أقنعة وكنوز» مجرد المقارنة بين قطعتين أثريتين، إذ تركز على أوجه التشابه والترابط بين الحضارتين المصرية والصينية القديمة، وتبحث فى المسارات التنموية المتشابهة التى اتبعتها الحضارات القديمة فى مناطق مختلفة من العالم.

كما تسعى السلسلة إلى إبراز مفهوم التعددية والوحدة والمصير المشترك للحضارة الإنسانية، من خلال استعراض نماذج من تاريخ البلدين وما يجمعهما من إرث حضارى وثقافى عريق.

وتتكون سلسلة «أقنعة وكنوز» من أربع حلقات، تبلغ مدة الحلقة الواحدة 30 دقيقة، وصُورت أحداثها فى ثمانى مدن مصرية وصينية، فيما استغرق إنتاجها أكثر من عام.

وشارك فى العمل عدد من الخبراء والعلماء من مصر والصين، إلى جانب إجراء مقابلات مع الدكتور زاهى حواس، عالم الآثار المصرى البارز، للحديث عن الحضارة المصرية القديمة وأوجه المقارنة بينها وبين الحضارة الصينية.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا