آخر الأخبار

مجدى الهوارى ناعيًا محمد التاجى: «كنت بتخطط لعمر فوق عمرك.. ومشوفتش سنك فى هزارك وكلامك»

شارك

نعى المخرج مجدى الهوارى الفنان الراحل محمد التاجى، معبرًا عن دهشته من معرفة عمره الحقيقى، مستعيدًا ذكرياته معه وطريقته فى التعامل مع الحياة.

وقال مجدى الهوارى فى منشور عبر حسابه الرسمى بـ«فيس بوك» عن الفنان الراحل: «يا عم محمد.. إنت كنت عندك 72 سنة؟! رحمة الله عليك.. دى تقريبًا أول حاجة قلتها لما عرفت سن الفنان محمد التاجى بعد خبر وفاته.. الله يرحمه».

وأضاف: «72؟! والله كنت فاكر الرقم معكوس27. والله.. لأن عمرى ما شفتك راجل عنده 72 سنة.. لا فى كلامك، ولا ضحكتك، ولا هزارك، ولا خناقاتك مع الدنيا، ولا حتى فى أحلامك».

وتابع: «كنت كل ما أقابلك ألاقيك بتتكلم عن بكرة.. مش عن امبارح. مشروع جديد.. فكرة جديدة.. دور نفسك تعمله.. حاجة بتخطط لها.. وحاجة لسه هتبدأها.. وكأنك متفق مع العمر إنه لسه طويل!».

وأشار الهوارى إلى أن الراحل كان يتعامل مع الحياة وكأن أمامه سنوات طويلة، قائلًا: «كنت بتخطط لعُمر فوق عمرك.. وتضحك ضحكة واحد لسه الحياة قدامه، مش واحد عاش منها 72 سنة».

وأضاف: «وعشان كده خبر رحيلك وجعنى.. بس رقم سنك حيّرنى أكتر.. خلانى أفكر إن فيه ناس بتعيش عشرين سنة وتشيخ.. وفيه ناس تعيش سبعين سنة، وتفضل روحها واقفة عند أول الحلم».

وتابع فى وصف شخصية محمد التاجى: «وأنت كنت من الناس اللى العمر كبر بيهم.. وما قدرش يكبّرهم.. فضلت شاب فضولى بالذاذة، متحمس ساخر.. فيلسوف بطريقتك... تضحك من الدنيا، ويمكن ساعات تضحك عليها.. وكل ما الحياة تقول لك: خلاص، تقول لها: استنى.. أنا لسه عندى فكرة!».

وقال الهوارى: «يمكن عشان كده حزنى عليك مختلف. لأن أصعب موت.. مش موت الكبير فى السن.. أصعب موت هو موت إنسان كان لسه جواه حياة أكتر من العمر اللى فاضله».

وأضاف: «وأنا النهارده مش عايز أفتكرك بلحظة رحيلك.. عايز أفتكرك باللى سيبته. من طاقة إيجابية».

واستشهد مجدى الهوارى بالآية القرآنية: «والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملًا، والباقى من الإنسان مش بس شغله.. الباقى سيرته.. ضحكته.. الكلمة الحلوة اللى قالها ونسيها، واللى سمعها عمره ما نسيها.. والفرحة اللى دخلها قلب حد من غير حتى ما يعرف.. الباقى هو الأثر، وأثرك يا محمد فيه ضحك كتير.. وفيه فن.. وفيه حياة».

واختتم الهوارى نعيه بالدعاء للراحل، قائلًا: «سبحان الله.. كنت بتخطط لبكرة وكأنك هتعيش العمر مرتين، ويمكن ربنا كتب لك فعلًا عمر تانى.. بس فى قلوب الناس اللى عرفوك وحبوك».

وأضاف: «اللهم إن عم محمدًا صار إليك، وانقطع عمله من الدنيا، ولم تنقطع رحمتك، الله يرحمك يا محمد... 72 سنة؟ لأ... إنت كنت 27 سنة... بس عشتهم تقريبًا تلات مرات. إنا لله وإنا إليه راجعون. الفاتحة».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا