ذكر بسام راضي سفير مصر فى إيطاليا ومندوبها الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة فى روما، أن اللجنة العليا المشتركة بين مصر وإيطاليا سوف تنعقد يوم الخميس في القاهرة برئاسة وزيرى خارجية البلدين لأول مرة منذ عشر سنوات وذلك تتويجاً للمجهود الكبير الذي بذله الطرفان خلال السنوات الماضية فى إطار تعزيز التعاون الثنائى المشترك فى كل المجالات وصولاً لانعقاد اللجنة العليا التى تجمع عدد من الوزراء وكبار المسئولين من الجانبين.
وأضاف راضي أن أعمال اللجنة سوف تتناول جميع الملفات الثنائية والموضوعات السياسية ذات الاهتمام المشترك.
كما أوضح أنه سيتم كذلك إعادة إطلاق جلسات منتدى الأعمال المشترك بين مصر وإيطاليا الذي يضم مجموعة من رجال الأعمال من الجانبين ومؤسسات التجارة الإيطالية والشركات والجمعيات التجارية والمؤسسات الاستثمارية بهدف تعظيم فرص واقعية وملموسة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية بين البلدين ونقلها إلى آفاق ارحب يتناسب مع حجم العلاقات المتميزة التى باتت تربط البلدين الصديقين، حيث تعد روما الشريك التجاري الرئيسي لمصر بين دول الاتحاد الأوروبي، والرابع على مستوى الشركاء التجاريين في العالم.
وتابع أن منتدى الأعمال المشترك سوف يبحث مشروعات التجارة والاستثمار بين البلدين، والدعم المالي للشراكة الاقتصادية الثنائية، كما يتضمن حلقات نقاش معمقة حول قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، والآلات (الزراعية، والمنسوجات، والأثاث)، والبنية التحتية، والاتصالات، والطاقة. وكذلك عقد جلسات اجتماعات بين الشركات الإيطالية ونظيراتها المصرية.
وتعد إيطاليا أحد أهم شركاء مصر التجاريين فى العالم وتتمتع مصر بحضور واسع النطاق للشركات الإيطالية العاملة في قطاعات متنوعة، من الطاقة إلى الزراعة، ومن الهندسة الميكانيكية إلى البناء. وتتجلى العلاقات بين البلدين من خلال الاستثمارات المباشرة والتجارة المكثفة، مما يؤكد على تعاون اقتصادي متين وراسخ.
وتصنف خطة الحكومة الإيطالية للتنمية فى أفريقيا المعروفة باسم "ماتى"، تصنف مصر الدولة الرئيسية ذات الأولوية في الاستراتيجية الإيطالية الجديدة لأفريقيا، والتي ترتكز على ستة محاور رئيسية: التعليم والتدريب، والصحة، والطاقة، والمياه، والزراعة، والبنية التحتية. ويعتمد تنفيذ الخطة في مصر على نهج شامل، يجمع بين أدوات التعاون الإنمائي، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والمشاركة المباشرة للقطاع الخاص.
وشدد السفير بسام راضي على أن هذا التطور الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين مرجعه الأساسي الدعم المباشر من قبل قيادتي البلدين الرئيس عبد الفتاح السيسي وجورجيا ميلونى رئيسة وزراء إيطاليا.
المصدر:
الشروق