بدأ منذ قليل اجتماع بين الناقد الفني طارق الشناوي والفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بمقر نقابة الصحفيين، بحضور الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إلى جانب نادية مصطفى وعلي الشريعي، عضوي نقابة المهن الموسيقية.
ويأتي الاجتماع لبحث سبل حل الأزمة التي نشبت بين مصطفى كامل وطارق الشناوي خلال الأيام الماضية، والعمل على الوصول إلى حلول تنهي الخلاف بين الطرفين.
جدير بالذكر أن رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين أصدرت أمس بيانًا بشأن الخلاف في وجهات النظر بين الناقد الفني طارق الشناوي والفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، حول تقييم الأعمال الفنية.
وأكدت الرابطة أن تقييم الأعمال الفنية أمر طبيعي وصحي، طالما يتم في إطار الاحترام المتبادل، ولا يتحول إلى خلاف شخصي أو سجال خارج إطار النقد الفني.
وشددت الرابطة على أن النقد الفني يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الإبداع، وليس خصمًا للفنان أو انتقاصًا من تجربته، وإنما هو ممارسة مهنية وثقافية تسهم في تقييم الأعمال، وتطوير الذائقة العامة، وتعزيز الحوار حول الفن.
وأوضحت أن اختلاف الآراء حول العمل الفني الواحد أمر طبيعي، وأن تباين وجهات النظر بين الفنان والناقد يمكن أن يخلق حراكًا نقديًا يسهم في تطور الحركة الفنية.
وفي هذا السياق، رحبت الرابطة باللقاء المقرر عقده في نقابة الصحفيين، برعاية النقيب خالد البلشي وعضو مجلس النقابة محمود كامل، والذي يجمع بين الناقد طارق الشناوي ونقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، معتبرةً اللقاء خطوة إيجابية لتهدئة الأجواء وفتح باب الحوار المباشر، بما يعيد النقاش إلى مساره المهني القائم على الاحترام المتبادل.
وأكدت رابطة كتاب ونقاد الفن استعدادها للمشاركة في أي حوار مؤسسي يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الفنانين والنقاد، بما يضمن حق الفنان في الرد، وحق الناقد في التعبير عن رأيه بحرية واستقلال ومسؤولية.
المصدر:
المصري اليوم