آخر الأخبار

الدولار يواصل الارتفاع أمام الجنيه مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة

شارك

• شفيع: التخوفات تدفع المستثمرين الأجانب للتخارج من استثمارات أدوات الدين

واصلت أسعار صرف الدولار الارتفاع في البنوك، مقارنة بإغلاق أمس بقيمة تتراوح بين 29 و45 قرشا، وذلك بعد أن تراجعت بقيمة تراوحت بين 25 و36 قرشا، فى نهاية تعاملات أمس، لقلل مكاسبها الصباحية بعد أن تجازت مستوى الـ 51 جنيها.

وارتفع سعر الدولار في البنك الأهلي المصري، وبنك مصر بقيمة 40 قرشا ليسجل 50.87 جنيه للشراء، و50.97 جنيه للبيع، مقارنة بـ 50.47 جنيه للشراء، و50.57 جنيه للبيع.

وصعد سعر العملة الأمريكية في البنك التجاري الدولي 35 قرشا ليصل إلي 50.84 جنيه للشراء، و50.94 جنيه للبيع، مقابل 50.49 جنيه للشراء، و50.59 جنيه للبيع.

كما ارتفعت العملة الخضراء في بنك الإسكندرية 38 قرشا لتصل إلى 50.87 جنيه للشراء، و50.97 جنيه للبيع، في مقابل 50.49 جنيه للشراء، و50.59 جنيه للبيع.

وزاد سعر العملة الأمريكية في بنك البركة 40 قرشا ليسجل 50.85 جنيه للشراء، و50.95 جنيه للبيع، مقابل 50.45 جنيه للشراء، و50.55 جنيه للبيع.

وارتفع الدولار فى بنك كريدي أجريكول بنحو 45 قرشا ليسجل 50.85 جنيه للشراء، و50.95 جنيه للبيع، مقارنة بـ 50.40 جنيه للشراء، و50.50 جنيه للبيع.

وزاد سعر صرف الدولار في بنك قناة السويس إلى 50.90 جنيه للشراء، و51 جنيه للبيع، مقابل 50.55 جنيه للشراء، و50.65 جنيه للبيع، بارتفاع نحو 35 قرشًا.

وصعد الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي 29 قرشا ليصل الي 51.04 جنيه للشراء، و51.14 جنيه للبيع، مقابل 50.75 جنيه للشراء، و50.85 جنيه للبيع.

وقال مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث بشركة العربية "أون لاين"، إن ارتفاع سعر الصرف الدولار أمر طبيعي ومبرر نتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة والتى ألقت بظلالها الاستثمارات الأجنبية على الأسواق الناشئة، مما دفع المستثمرين الأجانب للتخارج من استثمارات أدوات الدين، موضحا أن السوق حالياً يتفاعل مع ضغوط خارجية وتخارجات مؤقتة.

وأضاف شفيع، أن صافي مبيعات للأجانب في سوق الدين الثانوي خلال الأسبوع الماضي فقط بلغ نحو 570 مليون دولار، وهو ما يولد ضغطاً مباشراً على سعر الصرف في التعاملات بين البنوك (الإنتربانك)

وأوضح شفيع، أن استقرار سعر الصرف مرهون بشكل أساسي بهدوء المشهد الإقليمي، مرجحا سيناريوهين لأسعار الدولار وفقا لتطورات الأوضاع فى المنطقة، حيث أنه إذا استمرت الأوضاع الحالية أو تصاعدت، فمن المتوقع أن نشهد انخفاضاً إضافياً في قيمة الجنيه أمام الدولار، أما في حالة الهدوء التوترات الجوسياسة، رغم أنه مستبعد حالياً، إلا أن عودة الاستقرار ستسمح للأمور بالعودة إلى نصابها، حيث ستعود تدفق الأموال الساخنة، مدفوعة بالعوائد المرتفعة والجاذبة لأدوات الدين الحكومية، والتي تصل حالياً إلى قرابة 26% (قبل الضريبة)، وهي عوائد تنافسية وجاذبة جداً مقارنة بكافة الأسواق الناشئة.

في السياق، توقع بنك الاستثمار العالمي "مورجان ستانلي"، أن يدور سعر الدولار في مصر بين مستويي 46 جنيها و52 جنيها، خلال العام المالى 2026/ 2027، من خلال 3 سيناريوهات؛ يتوقف تحقق أي منها على اتجاه أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تدفقات النقد الأجنبي.

ويرى البنك، فى تقرير صادر خلال أغسطس الماضي، أن سعر الدولار فى السيناريو المتفائل؛ سيكون 46 - 48 جنيهاً، فى حال انحسار التوترات الإقليمية، وتراجع أسعار النفط، مما ينتج عنه انخفاض العملة الخضراء، مدعوما بزيادة الاستثمارات الأجنبية، وعودة شهية المستثمرين لأدوات الدين المصرية.

ويُعد السيناريو الثانى أقل تفاؤلا، لكنه في نطاق متوازن وفق تعبير البنك، وسيبلغ سعر الدولار 48-50 جنيهاً، حال استمرار تدفقات النقد الأجنبي بصورة تلائم الالتزامات الخارجية (سداد القروض والفوائد)، إضافة إلى مواصلة تحويلات المصريين بالخارج زخمها، مع زيادة معتدلة في أسعار النفط.

وسيبلغ سعر صرف الدولار 50-52 جنيها، في السيناريو الثالث المتشائم، فى حال استمرار الضغوط الجيوسياسية، وارتفاع أسعار النفط لفترة أطول، مما يرفع فاتورة الواردات البترولية، ويضغط على سعر الصرف، بالتزامن مع تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا