قال الإعلامي محمد علي خير، إن التصريحات والقرارات الصادرة يجب أن يجدها المواطن مطبقة على أرض الواقع، وإلا يكون مكانها "داخل الغرف المغلقة".
وأضاف خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" أن القرار الصادر عن وزير العمل والمنشور في الجريدة الرسمية بشأن القواعد العامة للائحة تنظيم العمل، تضمن تعريفات تخص العامل، وصاحب العمل، والأجر، ومفهوم التحرش الجسدي، بالإضافة إلى النص على تعريف الحد الأدنى للأجور بأنه القيمة التي يُفترض أن يحصل عليها العامل لمواجهة تكاليف المعيشة، وفقا لما يحدده المجلس القومي للأجور.
ولفت إلى أن ساعات العمل القانونية 8 ساعات، بينما "العامل في مصر يعمل 10 و 12، وبيئة العمل في مصر في أغلب القطاع الخاص هي بيئة استعبادية، كأنه عبد يعمل 12 ساعة مقابل 5 آلاف جنيه" وفق قوله.
ولفت إلى أن هناك مؤسسات وشركات ومطاعم كبرى وشهيرة تحقق أرباحا "كبيرة جدًا"، في حين يركز صاحب العمل على حساب أرباحه فقط ويتجاهل حقوق العامل الذي يُعد شريكا له، مشيرا إلى أن عمال محطات الوقود لا يتقاضون أجورًا ويضعون صندوقا لتجميع "البقشيش" من الزبائن لتقسيمه أسبوعيا أو شهريا.
وأضاف أن "غالبية أصحاب محطات البنزين يحصلون على نسبة من هذا الصندوق تصل إلى 40%"، لافتا إلى أن تلك المبالغ يقدمها المواطنون كإحسان للعمال وليس لأصحاب المحطات.
المصدر:
الشروق