آخر الأخبار

حكم أداء الصلاة والصيام عن الميت.. دار الإفتاء تجيب

شارك

يفرض على الشخص المسلم العديد من العبادات في الدنيا، وتعد الصلاة والصوم أبرز العبادات المكلف بها المسلم، والتي سيسأل عنها يوم القيامة، وسأل أحد الأشخاص عن جواز أداء الصلاة أو الصوم عن الشخص المتوفي، وأوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعي في الحالتين.

حكم الصلاة عن المتوفي

كشفت دار الإفتاء المصرية من خلال موقعها الرسمي، الحكم الشرعي حول أداء الصلاة عن المسلم المتوفي، حيث تتيح دار الإفتاء الأسئلة والاستفسارات عبر الموقع الرسمي لها، وأكدت أن الصلاة فرض على كل مسلم في توقيتات محددة استنادًا على قول الله تعالى في سورة النساء: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا"، وفي حالة أن غفل المسلم عن أداء الصلاة في موعدها لأي سبب وجب عليه القضاء، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ»

وأوضحت دار الإفتاء، أن قضاء الصلوات عن الشخص المتوفي غير جائز شرعًا، ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية، والمالكية، والشافعية في المعتمد، والحنابلة إلى عدم صحة الصلاة عن الميت مطلقًا سواء كانت فرضًا أو نذرًا، أو تركها لعذرٍ أو لغير عذر، لأن الصلاة من العبادات البدنية التي يتطلب على المسلم قضائها بنفسه، ولا يجوز أن يؤديها أحد مكانه في حياته أو بعد وفاته.

الصوم عن الميت

أوضحت دار الإفتاء المصرية، إذا أفطر الصائم بعذرٍ واستمر العذر إلى الموت فقد اتفق الفقهاء على أنه لا يصام عنه ولا فدية عليه لعدم تقصيره، ولا يكون عليه ذنب لأنه فرض لم يتمكن من فعله إلى الموت فسقط حكمه كالحج.

وفي حالة إفطار المسلم بدون عذر، وتمكن الإنسان من القضاء ولكنه لم يقضِ حتى مماته، فالجمهور من الفقهاء يرون أنه لا يصام عنه بعد مماته بل يطعم عنه عن كل يوم، فالصيام كالصلاة لا يجوز أن يقوم بأداء شخص نيابة عن الآخر، حيث يتبنى هذا الرأي الجمهور من الحنفية والمالكية والجديد من مذهب الشافعية والحنابلة، بينما يرى أصحاب الحديث وجماعة من السلف والإمام الشافعي في القديم، أنه يجوز لوليه أن يصوم عنه، ما يعني يجوز لقريب الميت مهما كانت درجة القرابة الصيام عنه، استنادًا على قول النبي في الحديث الشريف الذي رواه البخاري ومسلم، عن السيدة عائشة رضي الله عنها، الذي ورد فيه: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ»، لذا يختلف حكم الصيام عن الصلاة، إذا كان هناك عذر قد يجوز الصيام عنه، وإذا لم يكن هناك عذرًا يطعم عن كل يوم لم يصمه ويعتبر هذا قضاء عن الميت.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا