آخر الأخبار

مصطفى كامل: السوشيال ميديا تلاحق الشخصيات العامة.. وقد تحول الأكاذيب إلى سجل دائم

شارك

- راجعنا الحسابات التي هاجمتني بعد منشور طارق الشناوي ووجدنا «لجانًا»

قال الفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، إن منصات التواصل الاجتماعي تحتاج إلى ضوابط تحد من استخدامها في الإساءة إلى الشخصيات العامة ونشر معلومات مزيفة عنها.

وأضاف في اتصال هاتفي ببرنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين، عبر شاشة «النهار»، مساء السبت، أن المشكلة تشمل مختلف المنصات، مع احتلال موقع «فيسبوك» مساحة أساسية فيها.

وأوضح أن الفنانين والإعلاميين والصحفيين والمحامين يتعرضون لإهانات تطالهم وأسرهم، إلى جانب نشر وقائع غير صحيحة عن حياتهم ومسيرتهم.

وحذر من بقاء هذه المعلومات على الإنترنت وتحولها بمرور الوقت إلى تاريخ متداول باعتباره حقيقة، مضيفًا: «بعد ما نموت أنا وإنت، ممكن تلاقي الزيف اللي مكتوب علينا موثق وكأنه حقيقة».

وأشار إلى أن دعوته إلى تقنين المنصات تستهدف حماية المجتمع من حملات السب والقذف والتشويه، مؤكدًا أن صفة «الشخصية العامة» لا تمنح الآخرين حق الإهانة.

وكشف عن مراجعة فريقه للحسابات التي هاجمته بعد انتشار منشور طارق الشناوي، قائلًا إن المتابعة أظهرت وجود حسابات تعمل ضمن «لجان» وتكرر الإساءات نفسها.

وربط بين منشور الشناوي والحملة التي أعقبته، مشيرًا إلى أن صفحة الناقد الشخصية تضمنت كذلك تعليقات تحمل سبًا وقذفًا وإهانات، وفق قوله.

وناشد كامل الجهات المعنية فحص طبيعة هذه الحسابات وما تنشره ضد الشخصيات العامة، متسائلًا: «إحنا في بلدنا عمالين نهدم في بعض لصالح مين؟».

الأزمة بدأت عقب تداول مقطع لمصطفى كامل خلال حفل بالساحل الشمالي، قبل أن ينشر الناقد الفني طارق الشناوي عبر حسابه على «فيسبوك» تعليقًا ساخرًا طالب فيه نقيب الموسيقيين بالتحقيق مع نفسه، ووصف صوته بـ«النشاز»، معتبرًا أن تقديمه أغنية «قشطة يا بابا» يسيء إلى سمعة الغناء المصري. ورد كامل بتصريحات حادة، مؤكدًا أن ما كتبه الشناوي تجاوز تقييم الأداء إلى الإساءة الشخصية.

ودخل الفنان مصطفى قمر على خط الأزمة معلنًا تضامنه مع كامل، وكتب عبر حسابه على «إنستجرام»: «لا لإهانة نقيب الموسيقيين تحت مظلة النقد». وفي المقابل، أصدرت لجنتا الثقافة والفنون والحريات بنقابة الصحفيين بيانًا مشتركًا أعلنتا خلاله التضامن مع الشناوي، ورفض الإساءة الشخصية إليه، مؤكدتين أن الأعمال والتجارب الفنية تخضع للنقد والتقييم، وأن الرد على الآراء يكون بالحجة. كما أوضحتا أن موقفهما يدافع عن حرية النقد بصرف النظر عن الاتفاق مع جميع تقييمات الشناوي، ودعتا إلى إعادة الخلاف لمساره الفني بعيدًا عن التجريح.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا