قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن خلافه مع مصطفى كامل بدأ بعد انتقاده ترشيح نقيب الموسيقيين نفسه للحصول على جائزة ضمن مشروع لإعادة الاحتفال بـ«عيد الفن».
وأضاف في اتصال هاتفي ببرنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين، عبر شاشة «النهار»، مساء السبت، أن علاقته بكامل كانت جيدة في بداية توليه منصب نقيب الموسيقيين.
وذكر أن كامل دعاه إلى أول اجتماع لمجلس النقابة، الذي عُقد داخل نادي نقابة المهن التمثيلية، وكان الشناوي واحدًا من ثلاثة أشخاص فقط حضروا من خارج المجلس، كما شارك في المنصة الرئيسية للاجتماع.
وأشار إلى أن الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة الأسبق، سعى لاحقًا إلى إعادة «عيد الفن»، وطلب من النقابات ترشيح أصحاب الإنجازات للحصول على جوائز الدولة ضمن الاحتفال.
وكشف أن مصطفى كامل رشح نفسه لنيل إحدى الجوائز بصفته نقيبًا للموسيقيين، وهو ما دفعه إلى كتابة مقال ينتقد الواقعة، معتبرًا أن موقعه النقابي كان يستوجب رفض ترشيح المجلس له.
وأضاف أن ترشيح النقيب نفسه أساء إلى قيمة الجوائز المعلن عنها، وفق تقييمه، مشيرًا إلى أن كامل بدأ منذ نشر ذلك المقال التعامل معه باعتباره عدوًا.
وأكد الشناوي أن خلافهما سبق أزمته مع مصطفى قمر وفيلم «أولاد حريم كريم»، وأن انتقاداته الحالية تتصل بالأداء الغنائي والمحتوى الذي يقدمه كامل.
بدأت الأزمة عقب تداول مقطع لمصطفى كامل خلال حفل بالساحل الشمالي، قبل أن ينشر الناقد الفني طارق الشناوي عبر حسابه على «فيسبوك» تعليقًا ساخرًا طالب فيه نقيب الموسيقيين بالتحقيق مع نفسه، ووصف صوته بـ«النشاز»، معتبرًا أن تقديمه أغنية «قشطة يا بابا» يسيء إلى سمعة الغناء المصري. ورد كامل بتصريحات حادة، مؤكدًا أن ما كتبه الشناوي تجاوز تقييم الأداء إلى الإساءة الشخصية.
ودخل الفنان مصطفى قمر على خط الأزمة معلنًا تضامنه مع كامل، وكتب عبر حسابه على «إنستجرام»: «لا لإهانة نقيب الموسيقيين تحت مظلة النقد». وفي المقابل، أصدرت لجنتا الثقافة والفنون والحريات بنقابة الصحفيين بيانًا مشتركًا أعلنتا خلاله التضامن مع الشناوي، ورفض الإساءة الشخصية إليه، مؤكدتين أن الأعمال والتجارب الفنية تخضع للنقد والتقييم، وأن الرد على الآراء يكون بالحجة. كما أوضحتا أن موقفهما يدافع عن حرية النقد بصرف النظر عن الاتفاق مع جميع تقييمات الشناوي، ودعتا إلى إعادة الخلاف لمساره الفني بعيدًا عن التجريح.
المصدر:
الشروق