آخر الأخبار

والد محمد الشامي طريح الفراش بعد واقعة مغادرة بعثة المصارعة.. والأسرة: «من وقت اللي حصل وهو تعبان

شارك

تعيش أسرة محمد مصطفى الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، حالة من القلق، في أعقاب واقعة مغادرة اللاعب بعثة المنتخب خلال رحلة العودة من إيطاليا، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الأيام الماضية.

وكشفت أسرة اللاعب أن والده تعرض لوعكة صحية عقب علمه بما حدث، موضحة أن حالته تدهورت بشكل ملحوظ، وأنه أصبح ملازمًا للفراش منذ وقوع الأزمة.

وقالت الأسرة في تصريحاتها: «من وقت اللي حصل ووالده مريض ونايم في السرير»، مشيرة إلى أن الواقعة انعكست بصورة كبيرة على الحالة النفسية والصحية للوالد، الذي يتابع تطورات الموقف في ظل الإجراءات التي يتم اتخاذها بشأن نجله.

وكان الشامي غادر بعثة منتخب مصر للمصارعة خلال فترة الترانزيت في روما، أثناء رحلة العودة من إيطاليا، عقب مشاركته مع المنتخب في دورة ألعاب البحر المتوسط.

وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا، فيما بدأت الجهات المعنية فحص ملابسات مغادرة اللاعب للبعثة، مع إحالة الملف إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم بشأنه.

وفي أول رسالة له عقب الواقعة، تحدث محمد الشامي عن مشواره مع المصارعة، مؤكدًا أنه بدأ ممارسة اللعبة منذ السابعة من عمره، وأنها ظلت لسنوات طويلة محور حياته وحلمه في تمثيل مصر وتحقيق إنجازات دولية.

وأشار اللاعب إلى أنه شارك في بطولات أفريقية ودولية، وكان يضع نصب عينيه الوصول إلى الأولمبياد وحصد ميدالية لمصر، إلا أنه قال إن ظروفه الشخصية والمادية دفعته إلى التفكير في مستقبله بصورة مختلفة.

وأوضح أن تقدمه في العمر وتحمله مسؤوليات أكبر جعلاه يشعر بالحاجة إلى تأمين مستقبله وحياته، خاصة مع مخاوفه من عدم وجود مصدر دخل أو دعم كافٍ في حال تعرضه لإصابة أو اضطراره إلى الاعتزال.

ووجّه الشامي اعتذارًا إلى والده وأسرته وكل من سانده خلال مسيرته الرياضية، مؤكدًا أن قراره لم يكن سهلًا، وأن حلمه في استكمال مشواره الرياضي وتحقيق إنجاز أوليمبي لا يزال قائمًا.

وتظل الواقعة قيد الإجراءات الرسمية، بينما تنتظر أسرة اللاعب ما ستسفر عنه التحقيقات، بالتزامن مع استمرار معاناة والده الصحية، بحسب ما أكدته الأسرة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا