أكد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل القوية والتوجيهات الحاسمة التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف بمقر القيادة الاستراتيجية، تعكس رؤية قيادية شجاعة تضع مصالح مصر العليا وفوق كل اعتبار.
وأوضح الغنيمي أن كلمة الرئيس جاءت بمثابة إعلان واضح ومباشر لجميع مؤسسات الدولة والمسئولين، بأن صون الأمن القومي وتحسين حياة المواطن خطان أحمران لا تهاون فيهما، مشيرًا إلى أن تمسك الأمة بأخلاق النبي الكريم والتفاني في العمل والانضباط هم المحرك الأساسي لبناء مصر الحديثة.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن تأكيد الرئيس على الجاهزية القتالية التامة والكفاءة الميدانية للقوات المسلحة المصرية يبعث بطمأنينة مطلقة في نفوس الشعب المصري، ويقطع الطريق على أي أوهام أو تهديدات خارجية تسعى للمساس بأمن الوطن.
وأضاف الغنيمي أن الرهان الأكبر دائمًا هو على وعي الشعب المصري وإدراكه العميق لطبيعة الأزمات والتحولات الإقليمية والدولية المعقدة، مؤكدًا أن هذا الوعي الواعي والمستنير هو السلاح القاتل لكل الشائعات وفوضى التواصل الاجتماعي التي تحاول إرباك الشارع أو التشكيك في المسار التنموي للدولة.
وأشاد "الغنيمي" بكل حسم بالتكليفات الرئاسية المباشرة للحكومة بمراجعة عقود المطورين العقاريين واتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي تقصير في مواعيد التسليم، فضلاً عن ضبط فواتير الكهرباء وتوفير السلع الأساسية بمنافذ حكومية بكافة المراكز.
وأكد أن هذه القرارات تبرهن على متابعة دقيقة من أعلى سلطة في الدولة لكافة تفاصيل حياة المواطنين اليومية، وتؤكد بوضوح أنه "لا موضع لفاسد أو متلاعب بحقوق الشعب"، وأن سيادة القانون ستُطبّق بمنتهى القوة والشفافية على الجميع دون استثناء.
المصدر:
اليوم السابع