"قنوات الإخوان المبثوث من الخارج تكذب الكذبة وتصدقها وأصبحت سبوبة تمويلات".. بهذه الكلمات كشف حسن العشري أحد رموز شباب الإخوان المقيمين في الخارج التفاصيل الكاملة لقنوات الجماعة الإرهابية، ما وصفه بحقيقة آليات عمل قنوات الجماعة، وكيف تحول خطابها من مجرد ترويج للأكاذيب إلى منظومة متكاملة تدر أموالًا على القائمين عليها.
وقال العشري: «أنت عارف لما تكذب كذبة وتلاقي الاتنين اللي جنبك صدقوك، فتفرح وتجود أكثر، فتلاقي دايرة أكبر صدقتك، فتجود أكثر. وبعدها ناس ما تعرفكش تصدقك، فتتمادى أكثر، لحد ما تلاقي نفسك صدقت الكذبة، وعشت معاها واتعايشت عليها، وبقيت تكسب من وراها، وتفتح مؤسسات وتروج لنفس الفكرة، لدرجة إنك ما بقيتش بس مصدق الكذبة، لأ، أنت بقيت مقتنع بيها تمامًا».
وأضاف: «في هوجة محمد علي كنت في قناة مكملين، والناس كلها كانت عايشة الحلم. وده مش عيب في حد ذاته، العيب إنك تفضل كل فترة تشتغل على بيع الوهم نفسه للناس، من غير أي وسائل حقيقية أو مؤشرات واقعية تدل على صحة كلامك».
وأوضح العشري أن الفكرة، عندما تلقى قبولًا لدى الجمهور، تبدأ في التحول إلى منظومة متكاملة، قائلًا: «الفكرة تعجبك، والناس تصدقها، فتبدأ تعمل لها مكاتب ومؤسسات وبزنس، وتتحول الكذبة إلى حياة كاملة تبيع وتشتري فيها، وتعيش من وراها، لحد ما تنسى أصل الحكاية».
واختتم قائلًا: «للأسف، ده بالضبط اللي إحنا عايشينه.. الترويج للكذب ما بقاش مجرد متعة أو حالة مؤقتة، لكنه تحول إلى سبوبة وأكل عيش، وكل يغني على ليلاه».
المصدر:
اليوم السابع