كشف مدير التصوير سعيد شيمي عن كواليس تجربته في تصوير عدد من الأعمال السينمائية داخل الشارع، موضحًا أن هذا النوع من التصوير كان يعتمد على تنفيذ المشاهد بشكل طبيعي دون تدخل أو لفت انتباه الجمهور، وهو ما يتطلب أسلوبًا خاصًا ودقة كبيرة في اختيار مكان التصوير والتوقيت المناسب.
وأوضح سعيد شيمي ، خلال لقاء خاص مع تليفزيون اليوم السابع، أن تصوير المشاهد في الشارع كان يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة له، قائلًا: "كنت بصور غي الشارع سرقة وكل الأفلام اللي شاركت فيها صورتها في الشارع سرقة"، في إشارة إلى اعتماده على التصوير بشكل خفي للحفاظ على طبيعية المشاهد وردود أفعال الجمهور.
وأشار شيمي إلى أن فكرة التصوير كانت تعتمد في بعض الأحيان على تنفيذ المشهد في لقطة واحدة "One Shot"، وهو ما يتطلب استعدادًا دقيقًا وتركيزًا كبيرًا، خاصة في تحديد المكان والوقت المناسبين لتنفيذ اللقطة.
وأضاف أنه كان يختار أحيانًا مكانًا قريبًا من موقع التصوير، ويستخدم كاميرا محمولة باليد، مع الاعتماد على ضبط المسافات والتركيز بعينه أثناء الحركة، سواء من مدخل إحدى العمارات أو من داخل سيارة، لافتًا إلى أنه كان يراقب اللحظة المناسبة لتنفيذ المشهد، ثم يختبئ أو يتحرك بطريقة لا تلفت الانتباه حتى يتمكن من الحصول على اللقطة المطلوبة.
وأكد مدير التصوير أن هذا الأسلوب يمنح الصورة حالة مختلفة، كما يساعد على تقديم ردود فعل طبيعية وغير مصطنعة من الجمهور، إلا أن أي خطأ أثناء تنفيذ المشهد كان من الممكن أن يفسد اللقطة بالكامل، وهو ما يجعل التصوير بهذه الطريقة يحتاج إلى تركيز شديد وسرعة في التعامل مع مختلف المواقف.
المصدر:
اليوم السابع