آخر الأخبار

وزير الري الأسبق: قصة سد جوليوس نيريري بتنزانيا بدأت من 2018.. والقيادة السياسية أصرت على الفوز بالمشروع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الدكتور حسام مغازي، وزير الري الأسبق، إن مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا يمثل قصة مهمة في تاريخ المشروعات التنموية، موضحًا أن كل دولة تضع خططًا لمشروعاتها التنموية، وكان مشروع السد في تنزانيا مدرجًا ضمن خطط الدولة منذ ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنه تأخر اتخاذ القرار بشأن تنفيذه لظروف مختلفة.

وأضاف «مغازي»، عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي، على قناة الحدث اليوم، اليوم الاثنين، أن عام 2018 شهد الإعلان عن مناقصة بين الشركات المؤهلة للمشاركة في إنشاء السد، مشيرًا إلى أن شركة المقاولون العرب لم تكن ضمن الشركات المتقدمة للمناقصة في بدايتها.

وتابع أنه بعد رؤية العروض المقدمة من الشركات تبين أنها لم ترقَ إلى المستوى المطلوب لتنفيذ المشروع، لذا تم إلغاء المناقصة وإعادة طرحها مرة أخرى.

وأشار إلى أن المقاولون العرب، بالتعاون مع السفارة المصرية، علمت بإعادة طرح المناقصة، وبدأت في اتخاذ خطوات التقدم للمشروع، مضيفًا أنه كان له شرف التعاون مع شركة المقاولون العرب في إعداد الدراسات الخاصة بالمشروع وتجهيز المستندات اللازمة للمشاركة في المناقصة.

واستكمل أن المفاجأة السارة جاءت بفوز تحالف المقاولون العرب وشركة السويدي بالمشروع، موضحًا أن المشروع لم يكن في البداية من نصيب المقاولون العرب، لكن إعادة طرح المناقصة، بجانب الدعم والاهتمام من القيادة السياسية، أتاحا للشركة فرصة المنافسة والفوز بالمشروع.

وفيما يتعلق بسد النهضة، أكد أن مصر لديها موقف واضح وصريح بشأن إنشاء سدود جديدة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أعلن موقفًا قاطعًا بأن مصر ترفض إقامة أي سد آخر في إثيوبيا بخلاف سد النهضة، وهو موقف لا يحتمل اللبس.

ويُعد مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» للطاقة الكهرومائية في تنزانيا أحد أضخم المشروعات التنموية والاستراتيجية في القارة الإفريقية.

ويُمثّل المشروع واحدًا من أبرز مشروعات التعاون التنموي بين مصر ودول القارة الإفريقية، بعدما نجحت شركات مصرية في تنفيذ مشروع عملاق يستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز قدرات الاقتصاد التنزاني، ليُصبح السد نموذجًا للشراكة الاستراتيجية بين القاهرة ودار السلام.

ويجمع المشروع بين ضخامة الإمكانات الهندسية وأهمية الأهداف التنموية، إذ لا يقتصر دوره على إنتاج الكهرباء، وإنما يمتد إلى دعم خطط التنمية الصناعية والزراعية في تنزانيا، بما يُعزز مكانته كأحد أبرز المشروعات المصرية المُنفذة خارج الحدود، وأحد أهم نماذج التعاون المصري الإفريقي.

ويقع سد «جوليوس نيريري» على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس في جنوب تنزانيا، ويُعد أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد، كما يُمثّل أحد أكبر مشروعات البنية التحتية التي تُنفذها شركات مصرية في القارة الإفريقية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا