آخر الأخبار

من قلعة الإجرام لحبل المشنقة.. كيف أنهت الشرطة أسطورة عزت حنفي بالنخيلة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم تكن جزيرة النخيلة التابعة لمحافظة أسيوط مجرد بقعة جغرافية وسط النيل، بل تحولت على يد الخطير عزت حنفي إلى ما يشبه "حدائق الشيطان"، فارضاً سطوته بالحديد والنار، أسرع حنفي في توسيع إمبراطوريته السوداء من خلال زراعة مساحات شاسعة بنبات البانجو والمخدرات ، لينجح في إغراق الأسواق بأسلوبه الإجرامي المنظم.

بلغ الطغيان ذروته حين تجرأ "خط الصعيد" على تحدي هيبة الدولة بشكل مباشر، وقام بإيقاف أحد القطارات في سلوك استعراضي استوجب حاسماً لا تهاون فيه من قبل الأجهزة الأمنية. صدرت التعليمات الحاسمة من وزارة الداخلية لتطهير البؤرة الإجرامية، وبدأت التحركات الميدانية لمحاصرة المعقل الرئيسي للتاجر العتيد.

حين شعر حنفي بضيق الخناق ومحاصرة قوات الشرطة لجميع المنافذ، حاول الهرب لإنقاذ نفسه وإمبراطوريته المنهارة. غير أن الأجهزة الأمنية كانت قد أعدت "خطة الكماشة" المحكمة، ممتازة التخطيط والسيناريو، لإغلاق كل الممرات البحرية البرية والبحرية أمام تحركاته.

وفي محاولة خبيثة وأخيرة للنجاة، لجأ المسلحون إلى استخدام النساء والأطفال كدروع بشرية في وجه القوات، مراهنين على تراجع الأمن.

غير أن رجال الشرطة تعاملوا مع المواجهة بحرفية عالية ودقة متناهية، محيدين الخطر دون إراقة دماء الأبرياء، حتى تم إجبار حنفي وعصابته على الاستسلام الكامل.

طويت هذه الصفحة السوداء باقتياد عزت حنفي إلى منصة القضاء الذي أصدر حكمه العادل بإعدامه شنقاً، لتُنفذ العقوبة وتطوى أسطورة الذعر، وتستعيد جزيرة النخيلة هدوءها وسلامها المفقود تحت مظلة القانون.

جاء ذلك في بودكاست خلف الأسوار مع محمود عبد الراضي، في حلقة جديدة مع اللواء مجدي السمري مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات على تليفزيون اليوم السابع.
مصدر الصورة

من قلعة الإجرام إلى حبل المشنقة..كيف أنهت الشرطة أسطورة عزت حنفي في النخيلة؟



شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا