آخر الأخبار

عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: مشروع سد جوليوس نيريري تنموي متكامل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الدكتور عدلي سعداوي عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، والعميد السابق لمعهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل، إن افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل رسالة مصرية قوية من قلب القارة الإفريقية، تؤكد أن التعاون والتنمية المشتركة يمثلان السبيل لتحقيق النهضة الإفريقية.

وأوضح «سعداوي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المشروع لا يقتصر على توليد الكهرباء، بل يمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يدعم الأنشطة الزراعية والصناعية، ويسهم في الحد من مخاطر السيول وتنظيم الصرف والحفاظ على البيئة، إلى جانب نقل التكنولوجيا والخبرات المصرية إلى الكوادر التنزانية.

وأكد أن نموذج سد «جوليوس نيريري» يعكس أهمية التعاون الإفريقي - الإفريقي، مشيرًا إلى أن استغلال موارد القارة يجب أن يتم بأيدي أبنائها ومن خلال الشراكات الثنائية والإقليمية، بما يسهم في بناء القدرات وتحقيق أهداف أجندة التنمية الإفريقية 2063.

وأشار «سعداوي» إلى أن تحقيق التنمية في القارة الإفريقية يرتبط بشكل وثيق بتحقيق الأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن النزاعات والتطرف والإرهاب تعرقل جهود التنمية والتكامل الإقليمي، وأن مصر تسعى إلى دعم استقرار القارة باعتباره مدخلًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة.

ويشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في فعاليات افتتاح سد وحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري في تنزانيا.

ويُعد مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» للطاقة الكهرومائية في تنزانيا أحد أضخم المشروعات التنموية والاستراتيجية في القارة الإفريقية.

ويُمثّل المشروع واحدا من أبرز مشروعات التعاون التنموي بين مصر ودول القارة الإفريقية، بعدما نجحت شركات مصرية في تنفيذ مشروع عملاق يستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز قدرات الاقتصاد التنزاني، ليُصبح السد «نموذجا بارزا» للشراكة الاستراتيجية بين القاهرة ودار السلام.

ويجمع المشروع بين ضخامة الإمكانات الهندسية وأهمية الأهداف التنموية، إذ لا يقتصر دوره على إنتاج الكهرباء، وإنما يمتد إلى دعم خطط التنمية الصناعية والزراعية في تنزانيا، بما يُعزز مكانته كأحد أبرز المشروعات المصرية «المُنفذة خارج الحدود»، وأحد أهم نماذج التعاون المصري الإفريقي.

ويقع سد «جوليوس نيريري» على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس في جنوب تنزانيا، ويُعد أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد، كما يُمثّل أحد أكبر مشروعات البنية التحتية التي تُنفذها شركات مصرية في القارة الإفريقية.

ويحظى المشروع بـ«أهمية استراتيجية» بالنسبة للحكومة التنزانية، في ظل مساعيها إلى زيادة قدرات البلاد في مجال توليد الكهرباء وتوفير احتياجات القطاعات الصناعية والزراعية، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ورفع معدلات النمو.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا