أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة طرحت في عام 2025 مقترحًا لنظام بديل للثانوية العامة، بهدف تخفيف الأعباء الدراسية والنفسية عن الطلاب وأولياء الأمور، مشيرًا إلى أن نظام البكالوريا المصرية صدر بقانون من مجلس النواب وبدأ تطبيقه بالفعل في المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية.
وأوضح زلطة في مداخلة ببرنامج 90 دقيقة، أن النظام الحالي للثانوية العامة يفرض أعباء كبيرة على الطلاب وأولياء الأمور، سواء بسبب كثرة المناهج الدراسية أو ارتباط مستقبل الطالب الجامعي بفرصة امتحانية واحدة، وهو ما دفع الوزارة إلى طرح البكالوريا المصرية كنظام بديل.
وأشار المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم إلى أن إطلاق اسم «البكالوريا» على النظام المصري لا يعني تطبيق نظام البكالوريا الدولية «IB»، موضحًا أن البكالوريا الدولية تعد من أكبر الأنظمة التعليمية عالميًا، وأن الوزارة استفادت من وجود أنظمة دولية مماثلة عند تصميم النظام المصري، مع التأكيد على أن البكالوريا المصرية منظومة تعليمية مختلفة.
وأضاف زلطة أن تطبيق البكالوريا المصرية بدأ بالفعل في المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية خلال العام الدراسي الماضي لطلاب الصف الأول الثانوي، بينما يبدأ التخصص في المسارات اعتبارًا من العام الحالي، وأوضح أن الطالب يدرس في الصف الأول الثانوي مواد مشتركة بين الثانوية العامة والبكالوريا، ثم يحدد النظام الذي سيستكمل دراسته به.
وكشف زلطة، أن نظام البكالوريا المصرية يتضمن 4 مسارات رئيسية، هي:
🔹 الطب وعلوم الحياة. 🔹 الهندسة وعلوم الحاسب. 🔹 الآداب والفنون. 🔹 إدارة الأعمال.
ويختار الطالب المسار الذي يتناسب مع قدراته واهتماماته وطموحاته المستقبلية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن طالب الصف الثاني في نظام البكالوريا يدرس 4 مواد فقط، من بينها مادة تخصصية واحدة، بينما يدرس طالب الصف الثالث مادتين فقط بالإضافة إلى مادة التربية الدينية، وفي المقابل، يدرس طالب الثانوية العامة في الصف الثاني 6 مواد، وهو ما يعكس، بحسب زلطة، توجه النظام الجديد نحو تقليل عدد المواد والأعباء الدراسية.
وأكد زلطة، أن نظام البكالوريا يمنح الطالب فرصًا امتحانية أكثر، موضحًا أن الطالب الذي لا يحصل على الدرجة التي يريدها أو يتعرض لظرف طارئ، تكون أمامه فرصة أخرى لتحسين درجاته، وأشار إلى أن الهدف الأساسي من النظام الجديد هو تقليل الضغوط والأعباء الدراسية والنفسية التي يواجهها الطلاب، مع منحهم خيارات ومسارات تعليمية تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم.
المصدر:
اليوم السابع