أكد الاتحاد الأوروبي على تاريخ مصر وعراقتها في إنتاج القطن المصري، خاصة طويل التيلة، وأن مصر لها مكانتها في الأسواق العالمية المنتجة للقطن، منوها بأن المنتجات المصرية المصنوعة من الأقطان المصرية تتواجد في كل الأسواق الأوروبية تقريبا، نظرا لجودتها العالية وتصميماتها الفريدة التي تحظى بقبول الأوروبيين.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من دول الاتحاد الأوروبي للمنطقة الحرة بالعامرية بالإسكندرية، وتفقد خلالها برفقة محافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية مصانع نايل لينن جروب للمفروشات الفندقية والمنزلية.
وتفقد وفد الاتحاد الأوروبي ومحافظ الإسكندرية، يرافقهم سعيد أحمد، رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيس المجلس التصديري للمفروشات، كل مراحل إنتاج المفروشات، بدءا من مرحلة التجهيز والتفصيل وانتهاء بالمنتجات النهائية المعدة للتصدير للأسواق الخارجية.
وأشار الوفد إلى أن هذه المنتجات المصرية يتم تصديرها للعديد من الأسواق الأوروبية، ومعها السوق الأمريكي الذي يحظى بأهمية من جانب المصدرين، سواء في قطاع النسيج والمفروشات أو في قطاعات أخرى، خاصة بعد الاحتكاكات التجارية العنيفة التي حدثت بين واشنطن وبكين بسبب الإجراءات الحمائية التي تتخذها كل دولة ضد الدولة الأخرى.
وأضاف أن هناك اهتماما كبيرا بالتصدير لأسواق دول الخليج العربي، كما أن هناك اهتماما كبيرا في الوقت الحالي بالتصدير للسوق الأفريقي، رغم التوترات السياسية الموجودة في العديد من دول العالم، بما فيها منطقة الشرق الأوسط، و"كلنا رأينا حالة الاضطراب التي حدثت في التجارة العالمية بعد إغلاق مضيق هرمز مؤخرا".
وأوضح سعيد أحمد، رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيس المجلس التصديري للمفروشات: "نصدر إلى دول كينيا وتنزانيا وزيمبابوي والكونغو الديمقراطية عن طريق كينيا، بالإضافة إلى دول تونس والمغرب"، مشيرا إلى أن مجموعة نايل جروب لديها خطة طموحة في التوسع في التصدير لأسواق الشمال والغرب الإفريقي خلال المرحلة القادمة، بشكل يتوافق واتجاه الدولة وقيادتها السياسية لزيادة الصادرات للأسواق الخارجية وفتح أسواق جديدة، مما يؤدي إلى رفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، مع توفير فرص العمل للشباب.
وأضاف سعيد أحمد أن الشركة ستشارك في أكبر تجمع بالمملكة العربية السعودية لصناع المفروشات، وهو معرض "سعودي هوم تكس إكسبو للمفروشات" في نسخته الرابعة، والذي سيقام بمركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 24 إلى 27 من سبتمبر القادم.
وأشار إلى أهمية الاهتمام داخل كل المصانع المنتجة لكل المنتجات النسيجية، بما فيها المفروشات والوبريات والملابس الجاهزة، بالاهتمام بتدريب العمالة وتطوير وتحديث ماكينات الإنتاج بشكل مستمر، مشيرا إلى أنه كان من أوائل من قاموا بإنشاء المدارس الفنية الصناعية للتعليم المزدوج لتدريب الشباب والفتيات على كل مراحل الإنتاج من تجهيز وتفصيل وحياكة وصباغة وكل مراحل العملية الإنتاجية، مؤكدا أن مثل هذه المدارس يتخرج منها كوادر فنية على أعلى مستوى من التدريب والتأهيل.
ودعا أحمد القطاع المصرفي إلى مساندة صناعة النسيج بكل قطاعاتها وبكل قوة، وعدم المغالاة في أسعار الفائدة، لأن أهم ما يميز هذه الصناعة العريقة دون سائر كل الصناعات الأخرى أنها صناعة كثيفة العمالة، ويكفي أن الصناعة في كل قطاعاتها تلقى رعاية خاصة واهتماما كبيرا من القيادة السياسية، نظرا للدور الكبير الذي تلعبه في الاقتصاد الوطني.
المصدر:
الشروق