استعادت الفنانة رانيا فريد شوقى ذكريات إحدى الشخصيات التى قدمتها خلال مشوارها الفنى، وهى شخصية «الملكة نازلي» فى مسلسل «حوارى وقصور»، مشيرة إلى أنها استمتعت كثيرًا بتفاصيل الشخصية والعمل الذى جمعها بعدد من صناع الدراما.
ونشرت رانيا صورة عبر «فيسبوك» وكتبت:« من أدوارى اللى استمتعت جدًا بتفاصيلها... الملكة نازلى، من مسلسل (حوارى وقصور) تأليف محمد الغيطى، وإخراج أحمد خضر، إنتاج صوت القاهرة، ايام العز».
وأضافت رانيا:« كانت أيام فيها زخم فنى ... الكل بيشتغل. تعدد جهات الإنتاج ما بين الخاص والحكومى كان مخلى عجلة الفن دايرة باستمرار، وبيفتح بيوت ناس كتير فى الصناعة، من مؤلفين وممثلين لعمال وفنيين ومصورين ومساعدين... وكمان كان بيفتح الباب لوجوه ومواهب جديدة ومن كتر الأعمال المعروضه كان بيبقى عندك فرصه تختار وده اللى بيعمل التنافس».
وتابعت:«كان خريج المعهد العالى للفنون المسرحية اول ما يتخرج يبقى له اجر فى قطاع الإنتاج ويشتغل، الشخصيات التاريخية ليها طعم مختلف... بتخليك تعيش عصر وحياة انت معشتهاش بحلوها ومرها، ودى من مميزات الفن، ولو عندك تذكرة سفر عبر الزمن... تحب تنزل فى أنهى عصر؟ »
وكانت الفنانة رانيا فريد شوقى استعادت، مؤخرا، ذكريات والدتها الراحلة بكلمات مؤثرة، بعدما شاهدت لأول مرة ماكينة خياطة قديمة، مؤكدة أنها أعادتها إلى أجمل تفاصيل طفولتها وعلاقتها بوالدتها.
ونشرت رانيا فريد شوقى صورًا لها بجوار ماكينة الخياطة عبر حسابها على «إنستجرام»، وعلقت قائلة: «أول ما شفت ماكينة الخياطة افتكرت أمى الله يرحمها، وهى قاعدة قدام الماكينة بتفصل لنا أنا وعبير فساتين وأنا مش عاملة اتحرك، وهى تضحك وتقول: اتنى يا رانيا.. عشان أعرف أظبط الفستان».
وأضافت: «كانت بتحب نبقى شبه بعض فى كل حاجة، نفس الفستان ونفس الموديل وحتى تسريحة الشعر، ولما كنا نشترى لبس كان لازم يبقى نفس الموديل، والاختلاف الوحيد كان فى اللون، ولدرجة إن ناس كتير كانت بتفتكرنا توأم».
واختتمت رسالتها قائلة: «ما أجمل الذكريات التى تدفئ القلب وتؤنس الروح، ومن زمان نفسى أتعلم الخياطة.. الله يرحمك يا أمي».
المصدر:
المصري اليوم