كشف موقع أكسيوس الأمريكي تفاصيل الاجتماع بين جاريد كوشنر ، صهر الرئيس الأمريكي، وقادة حماس في مصر أمس الأحد. وقال الموقع، نقلًا عن مصدر مطلع، إن قادة حماس أكدوا مجددًا التزامهم بنزع سلاحهم في غزة وتجريدها من السلاح.
وأشار أكسيوس إلى أن كوشنر استغل هذا اللقاء المباشر النادر للضغط على حماس لاتخاذ خطوات ملموسة في مجال نزع السلاح، محذرًا من أن إسرائيل لا تثق في قدرة الحركة على الوفاء بالتزاماتها.
ووصف المصدر الاجتماع، الذي حضره مدير المكتب السياسي لحماس خليل الحية واستمر 90 دقيقة، بأنه "مثمر للغاية" لضمان اتخاذ حماس خطوات عملية للوفاء بالتزاماتها.
وطلب قادة حماس من كوشنر إبلاغ ترامب بالتزامهم بنزع السلاح، وفقًا للمصدر.
وأضاف المصدر: "شكرناهم على التزامهم، لكننا نريد أن نرى جهودًا حقيقية لا مجرد أقوال.. كان من المهم لكوشنر أن يؤكد لهم هذا الالتزام شخصيًا".
كما شكر كوشنر قادة حماس على تعاونهم وجهودهم لاستعادة جثامين جميع الأسرى الإسرائيليين القتلى. وشكر قادة حماس إدارة ترامب ومجلس السلام على جهودهما لتحسين الوضع الإنساني في غزة.
وأشار أكسيوس إلى أن هذا الاجتماع كان الأول لكوشنر مع قادة حماس منذ التوصل إلى اتفاق غزة في أكتوبر الماضي.
قال المصدر إن كوشنر أبلغ قادة حماس بضرورة اتخاذ خطوات ملموسة في مجال نزع السلاح إذا كانوا يريدون من إسرائيل اتخاذ خطوات مماثلة. وتشمل هذه الخطوات نقل السلطة الحاكمة إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، وضمان عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلًا.
وقال المصدر: "أكد كوشنر لقادة حماس أن المعايير عالية لأن الجانب الإسرائيلي لا يثق بقدرتهم على نزع السلاح فعليًا. وأوضح لهم أنه لا مجال للتفاوض بشأن نزع السلاح، ولكن إذا أظهروا خطوات حقيقية، ستبذل الولايات المتحدة قصارى جهدها لضمان اتخاذ إسرائيل خطوات مماثلة".
كما يطالب مجلس السلام إسرائيل باتخاذ "خطوات مماثلة" في غزة إذا بدأت حماس بنزع سلاحها، وتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكد المصدر لأكسيوس أنه لا مجال للغموض، مؤكدًا ضرورة أن تتخلى حماس عن السلطة الحاكمة وجميع الأسلحة والبنية التحتية العسكرية. وأضاف أنه لا يمكن أن تعود غزة أبدًا إلى وضعها السابق.
من ناحية أخرى، أعرب قادة حماس عن استيائهم من السياسة الإسرائيلية في غزة، بما في ذلك استمرار الضربات، وفقًا للمصدر.
وردّ كوشنر على ذلك قائلًا، بحسب المصدر، إن الأمر استغرق من حماس أربعة أشهر للموافقة على نزع السلاح.
كما أكد قادة حماس استعدادهم لتسليم إدارة غزة إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، وعدم التدخل بمجرد بدء عملها في القطاع.
وبعد الاجتماع، أعلنت حماس موافقتها على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي تتضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من غزة، واستمرار تقديم المساعدات الإنسانية، وبدء جهود إعادة الإعمار.
المصدر:
اليوم السابع