تعد الحوادث المنزلية من أكثر أسباب إصابة الأطفال، خاصة في السنوات الأولى من العمر، نتيجة فضولهم وحبهم للاستكشاف، وتؤكد الجهات المختصة أن اتباع إجراءات الوقاية داخل المنزل يقلل بشكل كبير من مخاطر السقوط والحروق والاختناق والتسمم والصعق الكهربائي.
تشمل الحوادث المنزلية الأكثر شيوعًا بين الأطفال:
السقوط من النوافذ أو السلالم.
الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة أو الأجهزة الكهربائية.
التسمم بسبب تناول الأدوية أو المنظفات.
الاختناق بالأجسام الصغيرة أو الأطعمة غير المناسبة.
الصعق الكهربائي نتيجة العبث بالمقابس والأسلاك.
الغرق داخل أحواض الاستحمام أو خزانات المياه.
يمكن تقليل المخاطر باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أهمها:
تركيب وسائل حماية للنوافذ والشرفات.
إبعاد الأدوية والمنظفات والمواد الكيميائية عن متناول الأطفال.
تغطية المقابس الكهربائية وتأمين الأسلاك.
عدم ترك الأطفال بمفردهم في المطبخ أو الحمام.
حفظ الأدوات الحادة والكبريت والولاعات في أماكن مغلقة.
تثبيت قطع الأثاث الثقيلة وأجهزة التلفزيون بالحائط لمنع سقوطها.
مراقبة الأطفال بشكل مستمر، خاصة أثناء اللعب.
عند تعرض الطفل لحادث منزلي، يجب التحلي بالهدوء، وإبعاد مصدر الخطر فورًا، وطلب الإسعاف إذا كانت الإصابة خطيرة، مع تجنب تقديم أي إسعافات غير معلومة قد تؤدي إلى تفاقم الحالة، والالتزام بتعليمات الأطباء والمتخصصين.
ويرى متخصصون أن توفير بيئة منزلية آمنة، إلى جانب توعية الأطفال بالمخاطر التي تناسب أعمارهم، يعدان من أهم وسائل الوقاية، فالدقائق التي تستغرقها إجراءات التأمين قد تمنع وقوع حوادث خطيرة وتحافظ على حياة الأطفال.
المصدر:
اليوم السابع