قال ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، إنه الأسعار تتجه في مسار عكسي بين الذهب والدولار، مؤكدًا أنه من غير المستبعد وصول سعر جرام الذهب إلى 7 آلاف جنيه.
وأضاف "فرج"، خلال مداخلة هاتفية مع قناة الحدث اليوم، مساء الأحد، أنه بسبب الأوضاع الاقتصادية الراهنة ومع وجود الركود التضخمي يرتفع سعر الذهب حتى لو ارتفع الدولار، موضحًا أن ارتفاع الذهب راجع إلى الأجواء الاقتصادية العالمية والظروف الجيوسياسية التي ليست في أفضل أحوالها، بجانب تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ولفت إلى أن كل هذه الأمور تتسبب في تغيُّر المعادلة المعتادة فيما يخص المسار العكسي بين أسعار الذهب والدولار بين الارتفاع والانخفاض.
وأشار إلى أن الحروب لها تأثير قوي في ارتفاع أسعار الذهب، موضحًا أنه في تلك الفترات تلجأ البنوك المركزية بقوة إلى تخزين الذهب ابتعادًا عن العملات الورقية والمشفّرة، ويكون التركيز على الذهب باعتباره أصل المال، وهو ما يكون له تأثير قوي على الأسعار.
وشدد على أن الذهب أسلوب تحوط جيد جدًا من المخاطر الاقتصادية والحروب، بالإضافة إلى أنه يحفظ القيمة، كونه مخزنًا جيدًا للقيمة وضد التضخم، متابعًا: «من يريد أن يحمي أمواله من التضخم الموجود عالميًا، فالذهب والفضة أيضًا مخزن قيمة جيد».
ولفت إلى أن الانخفاضات في الأسعار خلال الأيام الماضية تعود إلى أن البنك الفيدرالي الأمريكي رفع الفائدة على سندات الخزانة إلى 4.5%، وهو أعلى عائد منذ 30 سنة، وكان له تأثير قوي في انخفاض سعر الذهب هذا الأسبوع.
ونوه بأن الذهب استثمار طويل الأمد، بجانب أنه تأمين مالي جيد جدًا على المدى الطويل، لافتًا إلى توقعات بنوك عالمية بأنها بنهاية حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيصل سعر الذهب إلى 10 آلاف دولار للأوقية، ما يعني تخطي 7000 جنيه للجرام بمنتهى السهولة.
المصدر:
الشروق