يحتفل النجم تامر حسني، اليوم الأحد 16 أغسطس، بعيد ميلاده الـ 49، إذ ولد عام 1977، ويعد واحدًا من أبرز نجوم الغناء والشباك في السينما المصرية والعربية، بعد مشوار طويل استطاع خلاله أن يفرض نفسه كأحد أهم نجوم الفن في الوطن العربي.
في العام التالي 2005 كانت محطته الأولى كبطل مطلق من خلال فيلم «سيد العاطفي»، الذي نافس وقتها أفلامًا جماهيرية قوية مثل «السفارة في العمارة» و«بوحة» و«ملاكي إسكندرية»، وحقق نجاحًا لافتًا في شباك التذاكر.
عام 2007 شهد انطلاقته الأوسع بفيلم «عمر وسلمى»، الذي تحول لاحقًا إلى سلسلة سينمائية استمرت لثلاثة أجزاء حتى عام 2012، وظلت علامة فارقة في مشواره.
واصل تامر تقديم أعماله السينمائية بمعدل فيلم تقريبًا كل عامين، فقدم «كابتن هيما» 2008، «نور عيني» 2010، ثم أنهى سلسلة «عمر وسلمى» بجزئها الثالث عام 2012.
في 2015 عاد بفيلم «أهواك»، وتبعه بفيلم «تصبح على خير» 2017، ثم قدم عام 2018 فيلم «البدلة» الذي شاركه البطولة أكرم حسني. بعدها قدم «الفلوس» 2019، و«مش أنا» 2021 الذي كتبه بنفسه، ثم عاد ليخوض تجربة التأليف والإخراج مع فيلم «بحبك» 2022، وأتبعه بفيلم «تاج» 2023 مع دينا الشربيني.
أما أحدث أعماله فكان «ريستارت» 2025، ويعد الفيلم الـ 15 في مشواره السينمائي خلال 21 عامًا، ويمثل التعاون الثالث مع المخرجة سارة وفيق، بمشاركة هنا الزاهد وباسم سمرة.
وبهذه المسيرة، استطاع تامر حسني أن يحافظ على مكانته كأحد أنجح نجوم شباك التذاكر، جامعًا بين الغناء والتمثيل.
قال الناقد الفني طارق الشناوي إن الفنان تامر حسني يعد واحدًا من أبرز نجوم الشباك في السينما المصرية، مشيرًا إلى أن علاقته بالسينما تمتد لأكثر من 20 عامًا، وأصبح حضوره في المواسم السينمائية أمرًا معتادًا.
وأضاف طارق الشناوي، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»: «تامر حسني نجم أرقام بلا شك، ورصيده في السينما كبير ويزداد مع الوقت، خاصة أنه بدأ مشواره السينمائي مبكرًا، ونجح في تحقيق معادلة فنية تشبه ما قدمه النجمان الكبيران فريد الأطرش وعبدالحليم حافظ، من خلال إنتاجه لأعماله بنفسه، وهو ما منحه مرونة في تنظيم مواعيد التصوير بما يتناسب مع التزاماته الفنية، خاصة حفلاته».
وأشار الشناوي إلى أن تامر حسني يتمتع بـ«القبول والحضور»، موضحًا: «هو فنان خفيف الظل ومهضوم بطبيعته، وقريب من الجمهور، وتكونت لديه صورة ذهنية لدى الناس باعتباره شابًا لطيف الدم، وهو حريص على تثبيت هذه الصورة في أعماله، وهو ما ساعده أيضًا على تحقيق النجاح كممثل».
وتابع: «تامر يمتلك درعًا واقيًا ضد الانتقادات، وهو نجاحه التجاري الواضح، سواء داخل مصر أو خارجها، ولا يمكن التشكيك في أرقامه، والحقيقة أنني شككت سابقًا في إيرادات فيلم «بحبك»، لأنه من تأليفه وإخراجه وإنتاجه، لكنه قدم لي مستندات رسمية تؤكد صحة الأرقام».
واختتم طارق الشناوي حديثه قائلًا: «تامر حسني يحتاج في المرحلة المقبلة إلى التعاون مع كتاب يقدمون له مادة درامية قوية وعميقة ومختلفة، وتكون قادرة على البقاء في ذاكرة الجمهور، كما يجب أن يعمل مع مخرجين كبار مثل شريف عرفة أو مروان حامد، ممن يمتلكون أدوات الإخراج السينمائي، سواء في المونتاج أو الإضاءة أو إدارة الممثل، بما يمنحه فرصة لتقديم أبعاد جديدة في أدائه وتجربته السينمائية».
رغم التفاوت في نتائج أفلامه من عمل لآخر، فإن تامر حسنى نجح في تحقيق منحنى تصاعدى من حيث الإيرادات، بدأ بـ 10 ملايين في «سيد العاطفى»، وبلغ ذروته في «ريستارت» بإيرادات بلغت 94 مليون، وهو ما يعكس تطوره الفنى وارتباط جمهوره بأعماله السينمائية عاما وراء الآخر.
-4 ملايين جنيه حققها فيلم «حالة حب» عام 2004.
- 10 ملايين جنيه حققها فيلم «سيد العاطفى» عام 2005 .
-21 مليون جنيه حققها «عمر وسلمى» الجزء الأول عام 2007 .
-14 مليون جنيه حققها فيلم «كابتن هيما» عام 2008 .
– 23 مليون جنيه حققها الجزء الثانى من «عمر وسلمى» عام 2009 .
– 21 مليون جنيه لفيلم «نور عينى» عام 2010 .
– 17 مليون جنيه حققها «عمر وسلمى 3» عام 2012 .
– 20 مليون جنيه حققها فيلم «أهواك» عام 2015 .
– 20 مليون جنيه لفيلم «تصبح على خير» 2017 .
– 67 مليون جنيه لفيلم «البدلة» عام 2018 .
–48 مليون جنيه لفيلم «الفلوس» عام 2019 .
– 45 مليون جنيه حققها فيلم «مش أنا» عام 2021 .
– 56 مليون جنيه لفيلم «بحبك» 2022 .
– 45 مليون جنيه حققها «تاج» عام 2023 .
– 94 مليون جنيه لفيلم «ريستارت» 2025
المصدر:
المصري اليوم