بحث الدكتور عاطف عبداللطيف، عضو غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة ورئيس مجموعة ترافلرز إيجيبت، مع سهيل نبر، مسئول الاقتصاد الكلي بمكتب الشئون الاقتصادية بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك وزيادة الاستثمارات والحركة السياحية الوافدة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مصر، والتوسع في الترويج للمقصد المصري وفتح أسواق وأنماط سياحية جديدة، خاصة في ظل الطفرة التي يشهدها القطاع السياحي المصري وتنوع المقاصد والمشروعات السياحية.
يأتي اللقاء الذي تم بمقر شركة ترافلرز إيجيبت برئاسة د.عاطف عبداللطيف في إطار علاقات التعاون الممتدة مع غرفة التجارة الأمريكية، التي يعتز بعضويته بها منذ سنوات، وفي ظل الخبرة التي تتمتع بها شركة ترافلرز إيجيبت للسياحة في السوق الأمريكي، والتي تمتد لأكثر من 30 عامًا في مجال استجلاب السياحة الأمريكية إلى مصر وتنظيم البرامج السياحية التي تتناسب مع اهتمامات السائح الأمريكي.
وأكد الدكتور عاطف عبداللطيف أن السوق الأمريكي يعد من الأسواق المهمة والواعدة للسياحة المصرية، موضحًا أن أهمية السائح الأمريكي لا ترتبط فقط بأعداده، وإنما أيضًا بارتفاع معدلات إنفاقه وتنوع احتياجاته، حيث لا يقتصر إنفاقه على الإقامة الفندقية، بل يمتد إلى التسوق والمطاعم والرحلات الداخلية وزيارة المتاحف والمواقع الأثرية وشراء الهدايا والمنتجات المحلية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا لقطاعات متعددة مرتبطة بالسياحة.
وأشار إلى أن السائح الأمريكي يتمتع باهتمام كبير بالسياحة الثقافية والتاريخية، ويفضل البرامج المتنوعة التي تجمع أكثر من مقصد، وهو ما يمنح مصر ميزة تنافسية بما تمتلكه من تنوع سياحي يجمع بين السياحة الأثرية والثقافية والشاطئية والدينية والبيئية.
وأضاف أن مصر تمتلك حاليًا فرصًا كبيرة لجذب المزيد من السائحين الأمريكيين، مع المشروعات والمقاصد الجديدة في العلمين ورأس الحكمة والساحل الشمالي، إلى جانب المقاصد الرئيسية مثل القاهرة والأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة ومرسى علم.
وذكر أن المتحف المصري الكبير يمثل إضافة استثنائية للمنتج السياحي والثقافي المصري، إلى جانب مشروع التجلي الأعظم في سانت كاترين ومسار رحلة العائلة المقدسة، بما يفتح المجال أمام التوسع في جذب شرائح جديدة من السوق الأمريكي، خاصة المهتمين بالسياحة الثقافية والدينية والتاريخية.
ولفت عبداللطيف إلى قوة العلاقات المصرية الأمريكية وما تشهده من تعاون ممتد على المستويات الاقتصادية والسياحية والسياسية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه العلاقات في تعزيز التعاون السياحي وزيادة الحركة بين البلدين.
وأشار إلى أن مصر استقبلت نحو 19 مليون سائح خلال عام 2025، فيما بلغ عدد السائحين الوافدين من مختلف الجنسيات نحو 9 ملايين سائح خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يعكس قوة الطلب على المقصد المصري واستمرار نمو الحركة السياحية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الترويج داخل السوق الأمريكي والتعاون مع منظمي الرحلات وشركات السياحة الأمريكية، وتصميم برامج تجمع أكثر من مقصد في الرحلة الواحدة، بما يساهم في زيادة مدة إقامة السائح ومتوسط إنفاقه وتعظيم العائد من السياحة الوافدة.
وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور عاطف عبداللطيف عن شكره وتقديره للسيد سهيل نبر على الزيارة والمناقشات المثمرة، مؤكدًا تطلعه إلى مزيد من التعاون والشراكات التي تساهم في دعم وتنشيط السياحة الأمريكية إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
المصدر:
الشروق