في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الدكتور محمود الأفندي الأكاديمي والباحث السياسي من موسكو، إن الهجمات الروسية والأوكرانية على المرافق الحيوية تشهد تصعيدًا متزايدًا، مشيرًا إلى أن استهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة يضع أوكرانيا أمام تحديات كبيرة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة.
وأوضح «الأفندي»، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب الصراعات الأخرى، أدت إلى استنزاف مخزونات أسلحة وذخائر الدفاع الجوي الأمريكية والأوروبية، معتبرًا أن قدرة الولايات المتحدة وأوروبا على توفير المزيد من أنظمة «باتريوت» لأوكرانيا أصبحت محدودة، خشية استنزاف الاحتياطي الاستراتيجي وكشف المجال الجوي للدول الداعمة.
وأشار إلى أن أوكرانيا تواجه وضعًا صعبًا على مستوى منشآت الطاقة، زاعمًا أن قدرتها التشغيلية تراجعت إلى نحو 20%، محذرًا من أن استمرار الضربات اليومية قد يؤدي إلى انهيار واسع في منظومة الدولة، خاصة مع صعوبة تأمين احتياجات المدن الكبرى خلال فصل الشتاء.
وأضاف الباحث السياسي أن التطورات الميدانية، وفق تقييمه، تشير إلى اقتراب القوات الروسية من كراماتورسك، معتبرًا أن سقوط خطوط الدفاع الأخيرة قد يؤدي إلى انهيار كبير في الجبهة الأوكرانية، في ظل غياب خطوط خلفية محصنة يمكن للقوات الأوكرانية اللجوء إليها.
المصدر:
الفجر