آخر الأخبار

«كان في سريره ثم رحل فجأة».. وفاة العقيد محمد يحيى جاد تصدم أسرته ومحبيه

شارك

لم يكن رحيله مجرد خبر عابر، بل صدمة تركت خلفها أبًا مكلومًا وأسرة وأصدقاء يحاولون استيعاب غياب شخص، كان حاضرًا بينهم بابتسامته وطيبته وحسن معاملته، إذ رحل العقيد محمد يحيى جاد، أمين رئاسة الجمهورية ونجل اللواء طيار أركان حرب يحيى جاد، بشكل مفاجئ، تاركًا ذكريات ومواقف جميلة في قلوب من عرفوه، لتبقى سيرته حاضرة بينهم، ويظل فراقه وجعًا لا تمحوه الأيام.

وفي كلمات مؤثرة، عبر اللواء يحيى جاد، عن حزنه العميق لرحيل نجله المفاجئ، وهو في سريره، متذكرًا ملامحه وذكرياته التي ستظل حاضرة في قلبه، داعيًا الله أن يرحم نجله ويغفر له، وأن يسكنه فسيح جناته، قائلًا عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «إنا لله وإنا إليه راجعون هذه مشيئة الله، وما يغلاش على اللي خلقه عز وجل ابني الوحيد، العقيد شرطة محمد يحيى جاد، مات في سريره موت الفجأة وانتقل إلى ربه سبحانه وتعالى».

مصدر الصورة

موعد ومكان صلاة الجنازة على العقيد محمد يحيى

ويستعد اللواء يحيى جاد لتوديع نجله الوحيد، وستقام صلاة الجنازة على الراحل عقب صلاة الظهر بمسجد توشيبا العربي في صلاح سالم، والعزاء يوم الاثنين 17 أغسطس الجاري، بمسجد الشرطة في صلاح سالم، قاعة السلام، عقب صلاة المغرب.

نعي أصدقائه ومحبيه

ونعى الدكتور أحمد سيف الدين، الحاصل على دكتوراه في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، صديقه العقيد محمد يحيى جاد، أمين رئاسة الجمهورية، بكلمات مؤثرة عبر خلالها عن حزنه لفقدانه، قائلًا عبر صفحته على «فيسبوك»: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى بكل الحزن والأسى وفاة أخي وصديقي وحبيبي، الغالي على قلبي، العقيد محمد يحيى جاد، أمين رئاسة الجمهورية، كنت ونعم الأخ والمعين، وتركت أثرًا لا يمحى، وستظل مواقفك وطيبتك وذكرياتك الجميلة حاضرة في القلب مهما مرت الأيام، رحمك الله يا أخي العزيز رحمة واسعة، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان، يعلم الله كم كنت أحبك، بقدر ما كنت بشوشًا وطيب القلب، لن ننساك يا أخي وحبيبي، وستظل دائمًا في القلب، وإنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اجمعنا به في جناتك، واجعل ما أصابه تكفيرًا ورفعة له، واربط على قلوبنا بفراقه».

ومن بين شهادات الآخرين، الذين ضربوا المثل بالعقيد محمد يحيى جاد، وأكدوا أنه كان مثالًا لحسن الخلق وطيب المعاملة وبشاشة الوجه، ومعروفًا بين رفاقه بمواقفه الإنسانية وأصالته و«جدعنة الرجال»، وهو ما جعل خبر رحيله مفاجئًا وموجعًا لكل من عرفه.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا