كشفت اعترافات المتهم في و اقعة مقتل أسرة التجمع الخامس ، أمام رجال المباحث، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة رب الأسرة، موضحًا أنه التقاه مساء يوم 8 أغسطس، قبل أن يستقلا السيارة معًا ويتوجها إلى منطقة «ديستريكت 5».
وبحسب أقوال المتهم، واصل الاثنان سيرهما بطريق العين السخنة في اتجاه القاهرة، قبل أن يطلب من المجني عليه التوقف بمنطقة بين الجبلين، وهي النقطة التي شهدت بداية الجريمة، وفقًا لما ورد في التحقيقات.
وأضاف المتهم في اعترافاته أنه عقب الواقعة استولى على مفاتيح منزل المجني عليه، ثم توجه بها إلى الشقة، في خطوة قالت التحقيقات إنها كانت جزءًا من المخطط الذي أعقب مقتل رب الأسرة.
وكشفت النيابة العامة أن تقرير الصفة التشريحية كان من بين الأدلة الرئيسية التي دعمت ملف الاتهام في قضية مقتل أسرة التجمع الخامس، بعدما جاءت نتائجه متوافقة مع اعترافات المتهم وما توصلت إليه التحقيقات.
وأوضحت النيابة العامة، في بيانها، أن تقارير الصفة التشريحية أكدت ما ورد باعترافات المتهم بشأن كيفية ارتكاب الجريمة، وتوافقت مع الأدلة الفنية التي جُمعت خلال التحقيقات.
ولم يكن تقرير الطب الشرعي الدليل الوحيد الذي استندت إليه النيابة، إذ دعمته أقوال الشهود، وتفريغ كاميرات المراقبة، ونتائج الاستعلام من شركات المحمول، والقياسات البيومترية التي أكدت هوية المتهم، إلى جانب المحاكاة التصويرية التي أجراها خلال التحقيقات.
واستنادًا إلى تلك الأدلة، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيًا، قبل أن تقرر إحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، لاتهامه بقتل رب الأسرة وزوجته وطفلتيهما مع سبق الإصرار.
المصدر:
اليوم السابع