في مشهد تختلط فيه الصدمة بالحزن، تجمع عدد من أهالي ضحايا حادثتي 15 مايو وحريق مول أرابيلا بلازا بالتجمع الخامس أمام مشرحة زينهم، في انتظار انتهاء الإجراءات والتعرف على ذويهم، وسط حالة من الانهيار والبكاء والصراخ، بعدما تحولت ساعات قليلة إلى مأساة ثقيلة على عشرات الأسر.
بدأت تفاصيل الواقعة في مدينة 15 مايو عندما توجه مهندس إلى منزل أسرة طليقته للمشاركة في جلسة عرفية، بهدف إنهاء خلافات أسرية نشبت بين الطرفين.
لكن جلسة الصلح لم تسر كما كان مخططًا لها، إذ احتدم النقاش وتصاعدت حدة الخلاف، قبل أن يخرج المتهم سلاحًا ويطلق أعيرة نارية، في واقعة مأساوية أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا من أفراد أسرة طليقته.
وسادت حالة من الصدمة بين الأهالي، بينما انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ونقل جثامين الضحايا إلى مشرحة زينهم تحت تصرف جهات التحقيق.
وفي واقعة أخرى هزت القاهرة، شهد مول أرابيلا بلازا بالتجمع الخامس حادث انفجار داخل أحد المحال بالطابق الأرضي، أعقبه حريق محدود تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة عليه.
وبحسب ما أعلنته وزارة الداخلية، فإن الحادث نتج عن انفجار أسطوانة هيليوم داخل أحد محال بيع الهدايا وألعاب الأطفال، ما أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين، فضلًا عن حدوث تلفيات بواجهة عدد من المحال المجاورة.
وانتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، فيما بدأت الجهات المختصة أعمال الفحص والمعاينة للوقوف على ملابسات الواقعة وأسبابها، ونُقلت جثامين المتوفين إلى مشرحة زينهم.
وأمام مشرحة زينهم، اجتمع أهالي ضحايا الواقعتين، لكن هذه المرة لم يجمعهم المكان سوى الحزن والفقد.
أصوات البكاء والصراخ علت في أرجاء المكان، وأسر تبحث عن إجابات، وأخرى تحاول استيعاب خبر رحيل أحد أفرادها في لحظات لم يتوقعوا أن تنتهي بهذه الصورة.
مشهد مؤلم لضحايا حادثتين مختلفتين، جمعتهما النهاية نفسها داخل مشرحة زينهم، بينما ظلت الأسر أمام أبوابها في انتظار لحظة أخيرة لاستلام جثامين ذويهم وبدء رحلة جديدة مع الفقد والصدمة.
المصدر:
اليوم السابع