أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على القضية التي شغلت الرأي العام والمعروفة إعلامياً بـ«عروس المرج»، حيث قضت بمعاقبة المتهمة «هبة. ع»، 21 عاماً، بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، إثر إدانتها بقتل زوجها بعد نحو 150 يوماً فقط من زواجهما داخل شقتهما السكنية بمنطقة المرج.
ووفقاً لأوراق القضية، كانت النيابة العامة قد أحالت المتهمة إلى المحاكمة الجنائية بعد أن وجهت لها رسمياً تهمة قتل زوجها عمداً دون سبق إصرار أو ترصد.
أفادت تحريات الأجهزة الأمنية بوقوع مشادة كلامية بين المتهمة والمجني عليه «زوجها» بسبب عدم قيامها بتحضير وجبة الطعام، ثم تطورت المشادة سريعاً إلى مشاجرة، قامت على إثرها المتهمة بإحضار سكين مطبخ صغير الحجم وتسديد طعنتين للضحية، استقرت إحداهما في صدره من الجهة اليمنى والأخرى بمؤخرة رأسه، مما أحدث إصابته التي أودت بحياته.
تضمنت أوراق التحقيقات شهادة شقيقة المجني عليه، والتي أفادت بأنها أثناء تواجدها بمحل سكنها بذات العقار، تنامى إلى سمعها صوت استغاثة وصراخ صادر من المتهمة، مضيفة أنها هرعت فوراً إلى شقة شقيقها لاستبيان الأمر، وبوصولها أبصرته مسجى على الأرض غارقاً في دمائه ويلفظ أنفاسه الأخيرة مصاباً بمنطقة الصدر، فاستغاثت بآخرين من الجيران لنقله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة قبل إسعافه.
خلال استجوابها في تحقيقات النيابة العامة، أقرت المتهمة بارتكاب الواقعة، لكنها دفعت بعدم تعمدها قتل زوجها، موضحة أنها كانت تمر بحالة إرهاق شديد نتيجة حملها في الشهر الثالث عندما طلب منها الزوج إعداد الطعام، وهو ما فجر المشادة الكلامية بينهما.
وأضافت أنها كانت تمسك بسكين المطبخ أثناء الخلاف قبل أن توجه له الطعنة التي أصابته، مؤكدة أنها حاولت إسعافه لاحقاً بمساعدة شقيقته ونقله للمستشفى بعد شعورها بالندم.
أثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي المرفق بالقضية أن المجني عليه تعرض لإصابة طعنية نافذة في منطقة الصدر، إلى جانب إصابة قطعية بخلفية فروة الرأس.
وأرجع التقرير الطبي سبب الوفاة مباشرة إلى الطعنة النافذة بمقدمة يمين الصدر، وما أحدثته من قطع حاد بالعضلات والأوعية الدموية الرئيسية، مما نتج عنه نزيف دموي غزير وصدمة نزفية غير مرتجعة أدت إلى الوفاة.
المصدر:
المصري اليوم