كشفت التحريات الأولية في واقعة مقتل أسرة التجمع الخامس عن مفاجأة جديدة يزيد من مأساوية الجريمة، إذ تبين أن الزوجة المجني عليها كانت حاملًا في شهرها الأخير وقت وقوع الحادث.
وبحسب ما توصلت إليه التحقيقات، لقي رب الأسرة وزوجته وابنتاهما مصرعهم في الواقعة، فيما أظهرت التحقيقات أن الزوجة كانت تستعد لاستقبال مولودها خلال أيام، قبل أن تنتهي حياتها في الجريمة.
وتواصل النيابة العامة التحقيق في ملابسات الواقعة، مع انتظار تقارير الطب الشرعي، وفحص الأدلة الفنية، وسماع أقوال الشهود، للوقوف على جميع تفاصيل الجريمة والتسلسل الكامل لأحداثها.
وأثارت الجريمة حالة واسعة من الصدمة، مع استمرار ظهور تفاصيل جديدة تكشف حجم المأساة التي تعرضت لها الأسرة، بينما تستكمل جهات التحقيق إجراءاتها القانونية في القضية.
المصدر:
اليوم السابع