أعاد النجم البريطاني هاري ستايلز اسمه إلى دائرة الجدل، بعدما حضر بشكل مفاجئ عرضًا لفيلم The Invite، أحدث أعمال حبيبته السابقة أوليفيا وايلد ، خلال وجوده في البرازيل ضمن جولته الفنية، وبحسب تقارير، وصل ستايلز برفقة فريقه الأمني وغادر قاعة العرض قبل انتهاء الفيلم، في محاولة لتجنب لفت الأنظار.
وأثار هذا الظهور الهادئ موجة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية بين الثنائي، رغم مرور سنوات على انفصالهما، خاصة في ظل ارتباط هاري حاليًا بالممثلة زوي كرافيتز، وكان الثنائي قد تعرفا إلى بعضهما خلال تصوير فيلم Don't Worry Darling عام 2020، قبل أن ينفصلا في عام 2022 بعد علاقة استمرت قرابة عامين، وسط تقارير تحدثت آنذاك عن ضغوط العمل، والالتزامات العائلية، والاهتمام الإعلامي المكثف.
وتحدثت أوليفيا وايلد مؤخرًا عن تلك الفترة، مؤكدة أن الانتقادات التي لاحقت علاقتهما، خاصة بسبب فارق العمر، كانت قاسية، وقالت خلال ظهورها في بودكاست Call Her Daddy إن الضغوط لم تكن مرتبطة بها فقط، مشيرة إلى أن هاري ستايلز يعاني من علاقة استثنائية مع جمهوره، وهو ما يزيد من حجم الضغوط التي يعيشها، كما وصفت علاقتهما بأنها كانت "جميلة ولطيفة ومستقرة"، مؤكدة أنها لا تزال تنظر إليها بإيجابية.
ورغم عودة الحديث عن علاقتهما السابقة، تشير التقارير إلى أن الطرفين قد مضيا قدمًا في حياتهما الشخصية، إذ يرتبط هاري ستايلز حاليًا بزوي كرافيتز، بينما أكدت أوليفيا وايلد أنها تعيش علاقة سعيدة مع كاسبار جوبلينغ، وبينما اعتبر البعض زيارة هاري لعرض الفيلم إشارة إلى عودة محتملة، يرى آخرون أنها مجرد لفتة احترام ودعم لحبيبته السابقة، بعيدًا عن أي دلالات عاطفية.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة