أكدت الدكتورة همت أبوكيلة، مدير مديرية التعليم بالقاهرة، أن القراءة لم تعد رفاهية، بل أصبحت ضرورة لبناء جيل قادر على التفكير والإبداع وصناعة المستقبل، مشددة على أن المشروع الوطني للقراءة يعد أحد أهم المشروعات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وإعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات المعرفة، وقادر على مواكبة متغيرات العصر والمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة، جاء ذلك خلال فعاليات ورشة العمل وتكريم الطلاب المصعدين فى فئة الطالب المثقف، والمعلمين المصعدين في فئة المعلم المثقف بالموسم الخامس للمشروع الوطنى للقراءة وذلك بمكتبة ديوان عام المديرية.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
وتفاعلت مباشرة مع الطلاب والمعلمين المشاركين، والاستماع إلى آرائهم وتجاربهم مع المشروع، مشيدة بما حققوه من تميز، وحاثةً إياهم على مواصلة القراءة والاطلاع، باعتبارهما أساس التميز والنجاح جاء ذلك بحضور أماني أنور، مدير عام الشئون التنفيذية، الدكتورة أميرة نجيب، موجه عام المكتبات، وفريق العمل.
وأوضحت مدير المديرية أن المشروع الوطني للقراءة يعتمد على معايير واضحة، من أبرزها قراءة عدد محدد من الكتب باللغة العربية وفق مستويات (الفضي – الذهبي – الماسي)، مع الالتزام بالتنوع المعرفي، وإعداد مدونات إنجاز تعكس حصيلة القراءة، تمهيدًا لخوض مراحل التصفيات بدءًا من المدرسة وحتى مستوى الجمهورية.
كما يعد منصة وطنية لاكتشاف الموهوبين وصقل مهاراتهم، بما يعزز مكانة مصر الثقافية، ويُسهم في إعداد جيل قارئ، واعٍ، ومبدع، قادر على قيادة المستقبل.
المصدر:
الوطن