آخر الأخبار

لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا

شارك

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن مصر شهدت تطورًا كبيرًا في البنية التحتية ومعايير البناء خلال السنوات الماضية.

وعلقت "الحديدي"، عبر برنامجها "الصورة" على قناة النهار، اليوم الاثنين، على الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين فجر اليوم الاثنين، مشيرة إلى أنها كانت مستيقظة وقت وقوعه، لا سيما أنها تنام في وقت متأخر.

وتابعت: "فجأة وجدت السرير يهتز، والنجفة والستائر تتحرك، وفي البداية اعتقدت أني أشعر بالدوار أو الإرهاق، لكن أدركت أن الأرض تهتز وأني أمام زلزال".

وواصلت أن المواطنين سارعوا إلى تداول أخبار الهزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة إن الزلزال استمر أقل من دقيقة، لكن الإحساس به جعل الثواني تبدو طويلة للغاية، واصفة تلك اللحظات بأنها "صعبة ومؤلمة ومرعبة".

وأشارت إلى أن الزلزال انتهى دون وقوع خسائر في الأرواح، موضحة أن حالات تصدع المباني كانت محدودة للغاية، حيث تم تسجيل 7 بلاغات فقط وكان معظمها متعلقًا بمبانٍ قديمة.

واستعادت ذكريات زلزال عام 1992، قائلة إنها مؤلمة ومزعجة، موضحة أنها كانت في بداية عملها الصحفي عقب تخرجها، وكانت تنزل إلى الشوارع لتغطية تداعيات الزلزال.

وأضافت أن زلزال 1992، بلغت قوته نحو 5.8 درجة على مقياس ريختر، وتسبب في أضرار كبيرة وانهيار عدد من المباني، فضلًا عن وفاة أكثر من 500 شخص وإصابة آلاف من المواطنين وتشريد أعداد كبيرة من المصريين.

ورأت أن مصر حاليًا مختلفة تمامًا، حيث إنها تغيرت بشكل كبير منذ ذلك الوقت، موضحة أن معظم المباني حاليًا تُنشأ وفقًا لكود الزلازل، بجانب التطور الذي شهدته البنية التحتية خلال السنوات الماضية.

وأردفت أن ما شهدته مصر من تطوير في البنية التحتية، وما أُنفق على مشروعاتها خلال السنوات الأخيرة، كان له تأثير إيجابي في تعزيز قدرتها على مواجهة مثل هذه الظروف.

وضربت هزة أرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، مصر، قبل فجر اليوم الاثنين، شعر بها سكان القاهرة والمحافظات المصرية، ووقع على بُعد نحو 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس، بالقرب من منطقة البحيرات المرة، وعلى عمق يقارب 8 كيلومترًا.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا