آخر الأخبار

بعد زلزال مصر.. رئيس البحوث الفلكية: نحتاج إلى دعم بالموافقة على تعيينات جديدة(فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن هناك ضغطًا كبيرًا على موقع المعهد فور وقوع الزلزال، مردفًا: «المعهد القومي يعاني من أزمات، ونحتاج إلى دعم كبير، ولدينا 7 فروع، وبه نحو 240 باحثًا يقومون بكل شيء، والزملاء في حالة إرهاق شديد، واللي موجود شيفت بيكون في حالة إرهاق شديد؛ لأنه يعمل 12 ساعة يوميًا».

وقال باسم نبوي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن المعهد في حاجة إلى تعيينات، ولا بد أن تتم الموافقة من قبل الوزير، ثم الحصول على موافقة رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أننا نحتاج إلى باحثين بنظام التعيين، وليس بنظام التعاقد السنوي، مردفًا: «مش هجيب باحثين أعلمهم وأدربهم، وفي الآخر يمشوا».

وتابع: «المركز به معدات وأجهزة على أعلى مستوى، ولكنه في حاجة إلى عقول بشرية لسد جميع الاحتياجات وتلبية جميع متطلبات المعهد وفروعه».

وأكد أن المعهد بدأ اتخاذ إجراءات علمية لدراسة تداعيات الزلزال الذي وقع بمنطقة شرق خليج السويس، موضحًا أسباب نسب الزلزال إلى مدينة السويس، وكاشفًا عن تشكيل لجنة ميدانية لفحص المنطقة، إلى جانب توضيح الفارق بين تأثير الزلازل حاليًا وما حدث خلال زلزال عام 1992.

وقال "نُسب الزلزال لمدينة السويس لأنه أقرب مدينة له، والتفسير الأوتوماتيك طلع الأول نُسب لشرم الشيخ، وهذه المنطقة نشطة نسبيًا وبها حزام زلازل ضعيف نسبيًا، لأن عندي حزام في خليج السويس وعندي حزام في خليج العقبة، والأشد حزام ناحية خليج العقبة، ونادرًا في خليج السويس نسجل زلزال بالقوة دي إلا من 43 سنة".

وأضاف: "بدأنا تشكيل لجنة من المعهد القومي للبحوث لدراسة الوضع هناك في منطقة شرق خليج السويس، والقوة دي لم تُسجل في المكان ده قبل كده".

وأوضح: "حدوث الزلزال محتاج دراسة مستفيضة، وهينزل لجنة للدراسة هناك في منطقة شرق خليج السويس، لنرى هل حصل تشوه أو هبوط في المنطقة أم لا؟".

وتابع: "الزلزال 5.5 مقياس ريختر لم يُعرف بالقوة الكبيرة، والفارق بين أكتوبر 1992 والنهارده، وهو شدة الزلزال، في 1992 حالة المباني كانت في حالة يُرثى لها، ولكن اليوم طبعًا في الجمهورية الجديدة اتعمل كود للمباني واتنفذ، وفيه اهتمام شديد بجودة المباني لم تكن فيما قبل، والدولة في الفترة الأخيرة بدأت تركز على العشوائيات وبقينا دولة حضارية".

واختتم: "العشوائيات وكر للإرهاب والجريمة، وهي أول متضرر من الزلازل دي لأن المباني بتتبني بصورة عشوائية، وتوجه الدولة لإزالة البؤر العشوائية للحد من الضرر، وكانت المباني في 1992 كانت بتقع بالجملة لأنها مباني كانت طاعنة".

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا