أصدر الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، قرارًا بتكليف الأستاذ الدكتور أسامة علي، بالإشراف على مركز تنمية المواهب، ندبًا من كلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة، وذلك في خطوة تستهدف الارتقاء بالدور الفني والتعليمي للمركز، ودعم رسالته في اكتشاف ورعاية المواهب المصرية الواعدة، في إطار استراتيجية دار الأوبرا المصرية لتطوير منظومة إعداد وتأهيل الأجيال الجديدة من المبدعين.
وأكد "الوكيل"، أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في أداء مركز تنمية المواهب، انطلاقًا من إيمان دار الأوبرا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من اكتشاف الموهبة وصقلها وفق أسس علمية وفنية حديثة.
وقال رئيس دار الأوبرا: "نعمل على توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات مركز تنمية المواهب، وإضافة فصول وتخصصات جديدة تستوعب أكبر عدد من الموهوبين والمبدعين في مختلف مجالات الفنون، مع تطوير المناهج الفنية، وتكثيف المحتوى الإبداعي، والاستعانة بأفضل الكوادر الأكاديمية والفنية، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على قيادة الحركة الفنية المصرية مستقبلًا".
وأضاف أن دار الأوبرا ستواصل تقديم كل أشكال الدعم للمركز، باعتباره أحد أهم الروافد التي أسهمت، على مدار سنوات، في تخريج العديد من الفنانين الذين أصبحوا من نجوم الساحة الفنية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية دار الأوبرا المصرية لتعزيز دورها التنويري والثقافي، وترسيخ مكانتها باعتبارها المؤسسة الوطنية الرائدة في اكتشاف ورعاية وصناعة الموهبة، بما يتوافق مع توجهات الدولة لدعم الإبداع وبناء الإنسان.
من جانبه، استعرض الدكتور أسامة علي، ملامح خطة تطوير مركز تنمية المواهب، والتي ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، منها: "استحداث فصول جديدة في مختلف مجالات الموسيقى والغناء والعزف والباليه والفنون الأدائية، وتحديث البرامج التعليمية بما يتوافق مع أحدث الأساليب الأكاديمية العالمية، واكتشاف المواهب من مختلف المحافظات، والتوسع في برامج استقطاب المتميزين، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة يشرف عليها نخبة من كبار الفنانين والأكاديميين، وزيادة عدد الحفلات والعروض الدورية لإتاحة الفرصة للدارسين للاحتكاك المباشر بالجمهور".
وأوضح أن مركز تنمية المواهب يمثل أحد أهم المشروعات الثقافية والفنية في مصر، مشيرًا إلى أن خطة العمل تستهدف تطوير الأداء المؤسسي للمركز، ورفع جودة التدريب، وإعداد أجيال جديدة من الفنانين القادرين على تمثيل مصر فنيًا وثقافيًا على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر:
الشروق