قال الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن أجهزة الرصد سجلت في تمام الثالثة فجر اليوم هزة أرضية على بعد نحو 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس، وتحديدًا في منطقة البحيرات المرة.
وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «على مسؤوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، أن الهزة بلغت 5.5 درجة على مقياس ريختر، مشيرًا إلى أن بؤرة الزلزال سجلت عمقًا يبلغ نحو 8 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وأكد أن 5.5 درجة تمثل التقدير النهائي المعتمد لقوة الزلزال، موضحًا أن صدور بيانات أولية تختلف عن القراءة النهائية أمر متعارف عليه في رصد الزلازل.
وأشار إلى أن حالة القلق التي سادت بين المواطنين استدعت إصدار بيان أولي لطمأنة الرأي العام، لافتًا إلى أن المعهد يحتاج إلى وقت لتحليل بيانات الزلزال بدقة قبل إعلان النتائج النهائية.
وأضاف أن أجهزة الرصد توفر خيارًا تقنيًا يمنح تقديرًا مبدئيًا للهزة فور وقوعها، لكنه يتضمن هامشًا للخطأ، موضحًا أن أكثر أوجه هذا الخطأ تأثيرًا يتعلق بتحديد الموقع الجغرافي للزلزال.
وشدد على أن المعهد لا يعتمد على القراءة الآلية (الأوتوماتيكية) وحدها، موضحًا أن الرقم 5.7 درجة لم يُعلن رسميًا، وإنما كان قراءة أولية تقريبية تسربت في بداية الرصد.
وأوضح أن التقارير العلمية الصادرة عن المعهد تُرفق بهامش خطأ يبلغ ±0.3 درجة، مشيرًا إلى أن تسجيل الزلزال بقيمة 5.2 أو 5.8 درجة يظل ضمن النطاق العلمي الصحيح إذا كانت القيمة التقديرية النهائية 5.5 درجة.
وأكد أن ما ينبغي أن يركز عليه المواطنون هو عمق بؤرة الزلزال، لما يمثله من أهمية في تحديد مدى تأثير الهزة الأرضية.
وكانت هزة أرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر قد ضربت مصر قبل فجر اليوم الاثنين، وشعر بها سكان القاهرة وعدد من المحافظات. وأفاد المعهد القومي للبحوث الفلكية، في بيان سابق، بأن الهزة وقعت في تمام الساعة الثالثة صباحًا، وكان مركزها على بعد 38 كيلومترًا شمالي السويس.
المصدر:
الشروق