قال الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، إن المخرج أحمد البنهاوي هو رمز من رموز مسرح الثقافة الجماهيرية، معربا عن سعادته بأن تكريم المخرج أحمد البنهاوي تم في الفترة التي يتولى فيها رئاسة المهرجان.
كما تحدث رياض عن أهمية التكريم في المهرجانات، مشيرا إلى أن هذا الملف شائك ويصنع للمسئولين عن المهرجان بعض المشاكل، وتوجه لهم بعض الانتقادات، مؤكدا أهمية أن يتعرف الجمهور من خلال ندوة تكريمه على سيرته الذاتية وفنه، خاصة الأجيال الحديثة.
جاء ذلك خلال ندوة تكريم وحفل توقيع كتاب "أحمد البنهاوي.. عاشق الكواليس"، ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته الـ19، برئاسة الفنان محمد رياض، بالمجلس الأعلى للثقافة بأرض أوبرا القاهرة، بحضور المُكرم المخرج أحمد البنهاوي، ومؤلف الكتاب الناقد محمد علام، ويدير اللقاء الدكتور محمد أمين عبدالصمد.
وتحدث المخرج أحمد البنهاوي عن بداية مسيرته الفنية في الجامعة، مؤكدا أن النجاح جماعي وليس فرديا، وأن المخرج يجب أن يوفر هذه الروح في فريقه، مهديا تكريمه لصديقه الفنان الراحل علاء المصري.
وأضاف: "مخرج الثقافة الجماهيرية محظوظ إن له في كل بلد بيت".
وتحدث الناقد محمد علام عن كيفية تعامل المخرج أحمد البنهاوي مع نص "مشرب شاي" بتقديمه رؤية مختلفة ومغيرة لمنهجية السرد في النص، مؤكدا أن مسرح أحمد البنهاوي يسلط الضوء على المهمشين.
وكان الدكتور محمد أمين عبدالصمد بدا اللقاء بحديثه عن أن تكريم المخرج أحمد البنهاوي هو تكريم لمشروع متكامل وتكريم لجيل أعطى بصدق، فبدأت رحلته من المسرح الجامعي إلى مسرح الثقافة الجماهيرية، متحدثا عن مدى التأثير الفني الذي أحدثه البنهاوي وهو يعمل خارج مركزية القاهرة.
ويحتفي المهرجان بالمخرج أحمد البنهاوي كأحد أبرز رموز الإخراج في مسرح الثقافة الجماهيرية، تكريما لمسيرة فنية تجاوزت خمسة عقود، أسهم خلالها في إثراء الحركة المسرحية، وكان واحدا من أهم مخرجي الهيئة العامة لقصور الثقافة، وصاحب دور بارز في اكتشاف ورعاية أجيال متعاقبة من الموهوبين في مختلف محافظات مصر.
المصدر:
الشروق