آخر الأخبار

عضو المجلس الوطني الفلسطيني: حماس لم تعد تملك ترسانة أسلحة تهدد إسرائيل والاحتلال يتذرع لمواصلة المجازر

شارك

قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن نجاح مسار وقف الحرب وإعادة إعمار غزة، يعتمد بالدرجة الأولى على استثمار اللحظة الحالية بأفضل طريقة لمواجهة التحديات والمخططات التي يتحينها بنيامين نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "على مسئوليتي" أن نتنياهو لا يؤمن بمسار السلام ولم يكن يوما مؤمنا بمشروع الدولة الفلسطينية منذ مشاركته في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 عندما كان ممثلا لتل أبيب في الوفد الذي ترأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق شامير.
وأشار إلى أن نتنياهو استعان بـ "جناحي الذبابة" بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، من أجل تنفيذ مشروعه الحقيقي المتمثل في تدمير المشروع الوطني الفلسطيني، لافتا إلى أن ما يجري في الضفة الغربية من عربدة للمستوطنين وسلب وابتلاع للأراضي يؤكد ذلك.
وأوضح أن نتنياهو سيعود مجددًا لدائرة المراوغة السياسية لكون الاتفاق الحالي يهدد بقاء ائتلافه الحكومي ويعرض حكومته لخطر الانهيار، مشددا على ضرورة أن يتحلى الفلسطينيون بـ "الصبر الاستراتيجي" الذي تميزت به جمهورية مصر العربية في إدارتها للملف الفلسطيني والإقليمي بصفة عامة.
ولفت إلى أن نتنياهو سيسعى دائما لإفشال الاتفاق وإجبار حماس على إفشاله الفشل، متخذا من موضوع سلاح حماس ذريعة للاستمرار في العدوان والمجازر.
ودعا إلى ضرورة تفويت هذه الذرائع عبر تبني رؤية فلسطينية موحدة تقوم على أساس "السلاح الواحد والسلطة الواحدة والقانون الواحد" لكون العودة للوضع السابق غير مقبولة فلسطينيا.
وأضاف أن العالم بات يدرك أن "حماس لم تعد تمتلك ترسانة من الأسلحة تهدد بها إسرائيل"، باستثناء بعض الأسلحة الرشاشة التي يتذرع بها الاحتلال، مشددا أن الأولوية اليوم إنقاذ الشعب الفلسطيني ودخول قطاع غزة في مرحلة الاستشفاء والتعافي المبكر التي قادتها مصر وتوجت بالخطة المصرية التي حظيت بتوافق عربي وإسلامي ودولي.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا