آخر الأخبار

المصريين الأحرار: مصر كانت سباقة فى كشف مخططات الإخوان واستشعار خطورتها

شارك

أكد النائب عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن دراسة لجنة داخل مجلس الشيوخ الأمريكي لأنشطة جماعة الإخوان وشبكاتها تمثل مؤشرا سياسيًا مهمًا، وتعكس تنامي الإدراك الدولي بخطورة التنظيم وأدواره، مشيرًا إلى أن أي تحركات لتقييد أنشطته أو تصنيفه كتنظيم إرهابي ستؤثر بصورة مباشرة على قدراته السياسية والاقتصادية والتضييق على تحركاتها.

وقال خليل في تصريح لـ"اليوم السابع"، إن مصر كانت سباقة وصاحبة رؤية مبكرة في استشعار خطر جماعة الإخوان الإرهابية، واتخذت خطوات استباقية لحماية الدولة من مخططاتها، وهو ما تؤكده اليوم مواقف العديد من الدول التي بدأت تراجع تعاملها مع التنظيم.

الجماعة تعتمد على التلون والخلايا الكامنة

وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن جماعة الإخوان تمتلك قدرة كبيرة على التلون وتغيير خطابها وفقًا لطبيعة كل مجتمع، بما يضمن استمرار وجودها وتحقيق أهدافها، مؤكدًا أنه من المهم التأكيد على أن عناصر جماعة الإخوان الإرهابية "خلايا كامنة" التي تنتظر الفرصة المناسبة لإعادة النشاط والظهور.

وأوضح أن من يتابع تاريخ جماعة الإخوان، فهو تنظيم يمر بدورات من الهدوء يعقبها نشاط مكثف، ما يستوجب استمرار اليقظة وعدم الاعتقاد بانتهاء خطره، لافتا إلى أنه لابد من التنبه الدائم إلى تحركاته ومخططاتهم لزعزعة الاستقرار وتهديد السلم المجتمعي.

وأشار خليل، إلى أن الجماعة تحاول استغلال منصات التواصل الاجتماعي لإثارة البلبلة ونشر الشائعات، إلى جانب محاولات خلق أزمات تستهدف التأثير على الاستقرار وإرباك مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن وعي المواطنين يمثل أحد أهم أدوات التصدي لهذه المحاولات.

وأكد على أن نجاح مصر في كشف حقيقة جماعة الإخوان لا يعني انتهاء التهديد، وإنما يفرض استمرار الحذر ومواجهة أي محاولات لإعادة إنتاج التنظيم أو توظيف أدواته داخل المجتمع.

فتح ملف الإخوان في الولايات المتحدة يؤكد أن ما واجهته القاهرة بالأمس أصبح اليوم محل مراجعة دولية،
وفي بيان للحزب أكد أن إعادة فتح ملف أنشطة جماعة الإخوان المسلمين داخل الولايات المتحدة، وما تشهده المؤسسات الأمريكية من نقاشات ومراجعات حول هذا الملف، يؤكد أهمية التحذيرات التي أطلقتها مصر مبكرًا بشأن مخاطر التنظيمات العابرة للحدود التي توظف الخطاب الديني لخدمة مشروعات سياسية وتنظيمية.

وقال الحزب، إن مصر كانت في مقدمة الدول التي واجهت خطر الإخوان وحذرت من تداعياته، في وقت اختار فيه آخرون الصمت أو غض الطرف، مؤكدًا أن الموقف المصري لم يكن وليد ظرف سياسي، بل استند إلى تجربة عميقة وقراءة دقيقة لطبيعة التنظيم وآليات عمله.

وشدد الحزب على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاضت معركة وطنية حاسمة ضد الإرهاب والتطرف، وقدمت تضحيات جسيمة دفاعًا عن الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن المعركة المصرية لم تكن دفاعًا عن الوطن وحده، وإنما دفاعًا عن مفهوم الدولة الوطنية في مواجهة مشاريع الفوضى والتطرف.

وأكد حزب المصريين الأحرار، أن أي مراجعة دولية جادة لهذا الملف تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، مطالبًا بالتعامل مع التنظيمات والشبكات وفق معيار واحد لا يعرف ازدواجية المعايير، أساسه احترام القانون ورفض العنف والتطرف وحماية أمن المجتمعات والدول.

واختتم الحزب بالتأكيد على أن مصر كانت سباقة في رؤية الخطر ومواجهته، وأن ما حذرت منه القاهرة بالأمس أصبح اليوم محل نقاش ومراجعة في دوائر دولية، مشددًا على أن مواجهة التطرف لا تحتمل الانتقائية، وأن الأمن القومي للدول يجب أن يعلو فوق الحسابات السياسية والمصالح المؤقتة.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا