وقّع بنك مصر بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لتوفير الدعم المالى اللازم لتشغيل 50 مدرسة مجتمعية فى 7 محافظات، هى: بنى سويف، مطروح، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، وأسوان. ويستهدف البروتوكول توفير فرص تعليمية متميزة لأكثر من 1500 طالب وطالبة فى الفئة العمرية من 6 إلى أكثر من 14 عامًا بالمناطق الحدودية والنائية والأكثر احتياجًا، بما يسهم فى إتاحة تعليم عالى الجودة.
ياتى ذلك فى إطار دور بنك مصر الرائد فى مجال المسئولية المجتمعية، وحرصه على دعم جهود الدولة فى تطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان.
وفى إطار الدور الرائد الذى يضطلع به بنك مصر فى مجال المسئولية المجتمعية، والذى بلغت إجمالى مساهماته نحو 1.5 مليار جنيه لعام 2025، خصص البنك ما يقرب من 190 مليون جنيه لدعم قطاع التعليم، استفاد منها نحو 40 ألف طالب وباحث علمى، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات التعليمية الهادفة إلى إتاحة فرص تعليمية متميزة وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. فقد ساهم البنك فى المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية (منحة علماء المستقبل 7070)، والتى تضم جميع الجامعات الأهلية، البالغ عددها 32 جامعة، حيث استهدف الصندوق تقديم أكثر من 1300 منحة للطلاب المتميزين.
كما ساهم البنك فى دعم العديد من الجامعات الحكومية والخاصة بنحو 100 منحة طلابية فى عدد من الجامعات، من أبرزها: جامعة النيل الأهلية، وجامعة العلمين الدولية، وجامعة السويدى للتكنولوجيا، والجامعة المصرية اليابانية. فضلًا عن دعمه لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من خلال توفير منح تعليمية، وتجهيز معمل الديناميكا الهوائية منخفضة السرعة، ومعمل التجميع والتحكم والقياس، اللذين يمثلان بنية تحتية علمية تخدم نحو 2000 طالب وباحث فى البرامج الأكاديمية بالعديد من الكليات، منها كلية الهندسة، والذكاء الاصطناعى، والميكاترونيكس، بما يسهم فى دعم البحث العلمى والابتكار، ويعزز إتاحة فرص التعليم الجيد، ويدعم إعداد أجيال مؤهلة وقادرة على الإسهام فى تحقيق التنمية المستدامة.
كما يولى البنك اهتمامًا خاصًا بدعم التعليم الفنى والتكنولوجى، باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتأهيل الكوادر البشرية وتلبية احتياجات سوق العمل. وقد حرص البنك على أن يكون من أوائل البنوك الداعمة لمدارس التكنولوجيا التطبيقية منذ ثلاث سنوات، حيث وصل عدد المدارس التى يدعمها إلى ست مدارس فى العديد من التخصصات الفنية، وهي: مدرستى بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية وسلامة وجودة الغذاء وبنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية بحدائق أكتوبر، ومدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية لمواد البناء ببنى سويف، ومدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية وسلاسل الإمداد والتوريد بالعبور، ومدرستى بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية، وبنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الغذائية بمحافظة الإسماعيلية، بما ينعكس على تحسين نوعية مخرجات التعليم ومستويات المهارات المهنية، ومواكبة المعايير العالمية، وربطها بأولويات الدولة فى الصناعة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطنى.
كما قام البنك بدعم أكاديمية السويدى، بنك مصر الفنية بالعين السخنة، وواصل دعمه لاستدامة العملية التعليمية من خلال الإسهام فى تشغيل مجمع مدارس اتحاد بنوك مصر بحلوان، بما يسهم فى إعداد كوادر فنية مؤهلة وفقًا لأحدث المعايير التعليمية والتدريبية، ويبلغ عدد المستفيدين منه نحو 2500 طالب وطالبة.
كما حرص البنك على الحفاظ على الإرث العلمى والثقافى للمؤسسات الأكاديمية العريقة، حيث ساهم فى دعم وتطوير مكتبة كلية الحقوق بجامعة القاهرة بفرعيها بالجيزة والشيخ زايد، والتى تُعد من أعرق المكتبات القانونية فى مصر، إذ تضم كنوزًا من المراجع والكتب القانونية العربية والأجنبية والإسلامية، التى جرى تجميعها على مدى أكثر من 150 عامًا منذ تأسيس الكلية، لتصبح واحدة من أهم المكتبات القانونية على المستويين الإقليمى والدولى. ويستفيد من خدمات المكتبة ما يقرب من 33 ألف طالب سنويًا بمرحلتى الليسانس والدراسات العليا، إلى جانب احتوائها على نحو 19 ألف رسالة دكتوراه باللغتين العربية والإنجليزية، بما يجعل تطويرها والحفاظ على مقتنياتها استثمارًا فى دعم العملية التعليمية والبحث العلمى، وخدمة المجتمع القانونى والأكاديمى فى مصر.
المصدر:
الشروق