آخر الأخبار

مصر السلام: خارطة طريق غزة نجاح مصرى والالتزام بها شرط التهدئة

شارك

قال أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان، إن الإعلان عن التوصل إلى خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل تطوراً سياسياً مهماً، ويعكس نجاحاً واضحاً للجهود الدبلوماسية التي قادتها الدولة المصرية بالتنسيق مع قطر وتركيا والولايات المتحدة، من أجل تجاوز واحدة من أعقد الأزمات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.

مصر ركيزة السلام والتسوية

وأضاف فوقي، أن مصر أثبتت مجدداً أنها الطرف الأكثر قدرة على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، حيث واصلت جهودها السياسية والأمنية والإنسانية للحفاظ على مسار التهدئة، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والدفع نحو حلول عملية تضع حداً لمعاناة المدنيين في قطاع غزة.


وأكد فوقي أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لا تقتصر أهميته على إنهاء العمليات العسكرية، وإنما يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني، ويفتح المجال أمام بدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الأساسية، وتهيئة البيئة اللازمة لعودة الحياة الطبيعية داخل القطاع.


وأشار فوقي أن نجاح الاتفاق سيظل مرهوناً في المقام الأول بمدى التزام إسرائيل بتنفيذ تعهداتها الواردة في خارطة الطريق، باعتبارها الطرف الذي سبق أن تسبب في تعطيل العديد من مسارات التهدئة وإطالة أمد الحرب من خلال التنصل من الالتزامات. وأكد على أن المجتمع الدولي والوسطاء مطالبون بممارسة ضغوط حقيقية لضمان التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لبنود الاتفاق، وعدم السماح بتكرار الانتهاكات التي من شأنها تقويض جهود الوساطة، وإفشال الفرصة الحالية لإنهاء الحرب، وتمكين الفلسطينيين من بدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.


وشدد رئيس مصر السلام على أن استمرار الدعم الدولي للجهود المصرية يمثل ضرورة للحفاظ على زخم الاتفاق، مؤكداً أن القاهرة ستظل الركيزة الأساسية لأي تسوية مستدامة للقضية الفلسطينية، وأن نجاح هذا المسار قد يسهم في إعادة إحياء العملية السياسية على أساس حل الدولتين، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويعزز الأمن الإقليمي بأكمله.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا