في كل مرة تظهر فيها زيندايا على السجادة الحمراء، لا يكون هدفها لفت الأنظار بالأزياء فقط، بل تحويل كل ظهور إلى جزء من الحملة التسويقية للفيلم الذي تروج له.
وخلال السنوات الأخيرة، نجحت النجمة الأمريكية في ترسيخ معادلة مختلفة، تقوم على أن الريد كاربت يمكن أن يكون امتدادًا للقصة السينمائية، وليس مجرد مناسبة لعرض أحدث صيحات الموضة.
ورغم أن دور زيندايا في فيلم The Odyssey لا يعد الأكبر بين أبطال العمل، فإنها كانت الاسم الأكثر تداولًا طوال الجولة الترويجية للفيلم.
ففي كل عرض أول، تصدرت صورها عناوين الصحف، وتحوّلت إطلالاتها إلى مادة للنقاش في وسائل الإعلام، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وحتى لدى دور الأزياء العالمية، لتخطف الأضواء من نجوم يمتلكون مساحة أكبر داخل أحداث الفيلم.
أكثر ما يميز زيندايا هو أنها لا تختار ملابسها بشكل عشوائي، بل تستوحي كل إطلالة من عالم الفيلم نفسه.
ففي The Odyssey، ظهرت بتصاميم مستوحاة من الأساطير الإغريقية، واستخدمت الدروع المعدنية والذهب والعناصر التاريخية التي عكست أجواء الملحمة، بينما أثارت أقراطها المصنوعة من قطع أثرية قديمة جدلًا واسعًا، لتظل في صدارة الأخبار لأيام.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى، ففي جولات الترويج لأفلام Spider-Man ، استعانت بإطلالات استلهمت تفاصيلها من شخصية الرجل العنكبوت، سواء من خلال الألوان أو النقشات أو التفاصيل الدقيقة، وهو ما جعل كل ظهور جزءًا من هوية الفيلم.
وسط صناعة لا تزال تواجه انتقادات تتعلق بتمثيل أصحاب البشرة السمراء، استطاعت زيندايا أن تفرض نفسها كواحدة من أكثر النجمات تأثيرًا في عالم الموضة والترفيه.
ولم يكن ذلك بسبب الأزياء وحدها، بل لأنها حولت كل ظهور إلى حدث إعلامي متكامل، يجذب اهتمام الصحافة، والعلامات التجارية، ومواقع التواصل الاجتماعي في الوقت نفسه.
اليوم لم تعد زيندايا تعتمد فقط على أدائها التمثيلي، بل أصبحت تدير صورتها العامة بذكاء، لتجعل كل ريد كاربت فرصة للترويج للفيلم، وتعزيز علامتها الشخصية، وإثبات أن الموضة يمكن أن تكون وسيلة سرد لا تقل تأثيرًا عن أحداث الفيلم نفسه.
المصدر:
اليوم السابع