نشرت ريما الرحباني عبر حسابها على منصة التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، صورة حديثة لوالدتها الفنانة الكبيرة فيروز فى الذكرى الأولى لرحيل ابنها الموسيقار اللبناني زياد الرحباني ، وهى أول صورة لها منذ مراسم تشييع نجلها زياد.
ظهرت فيروز بملامح حزينة؛ مرتدية ملابس سوداء ونظارات ، وأرفقت ريما الصورة بمقطع من أغنية "عم يلعبو الأولاد"، وكتبت كلمات منها: "ولما بتوعوا من إيدينا بتهربوا تا تلعبوا، وكل عيد بتبعدوا لبعيد".
نشرت ريما أيضا جزءا من قصيدة كتبها زياد الرحباني بين عامي 1967 و1968، وكانت موجهة إلى "الأم الحزينة" ، وجاء فيها وصف لعلاقة الابن بأمه وذكريات الطفولة والحنان الذي رافقه خلال حياته.
وكان زياد الرحباني قد توفي في 26 يوليو 2025 عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد صراع مع المرض، في رحيل ترك صدمة واسعة في الأوساط الفنية والثقافية العربية، نظراً لما تركه من إرث موسيقي وفكري وفني امتد لعقود.
ولم تكد العائلة تتجاوز رحيل زياد حتى فقدت في يناير 2026 شقيقه الأصغر هلي الرحباني، الذي توفي بعد حياة طويلة واجه خلالها تحديات صحية وإنسانية بعيداً عن الأضواء.
زياد الرحباني، ولد في 1 يناير 1956، من أبرز الفنانين المجددين في الموسيقى العربية والمسرح السياسي الساخر، هو ابن الأسطورة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، ونشأ في بيئة فنية متميزة سرعان ما انطلق منها ليؤسس أسلوبه الخاص الذي يمزج بين العمق الفني، والفكاهة السوداء، والنقد السياسي الجريء.
اشتهر زياد الرحباني بمسرحياته التي عكست الواقع اللبناني بأسلوب ساخر وذكي، حيث تميّزت أعماله بالجرأة والتحليل العميق للمجتمع، إلى جانب موسيقاه الحديثة التي أدخلت عناصر الجاز والأنماط الغربية إلى النغمة الشرقية بأسلوب طليعي.
وعُرف زياد الرحباني بمواقفه السياسية الواضحة، وكان من أبرز الأصوات الفنية اليسارية في العالم العربي، حيث تبنى التوجه الشيوعي فكريًا وفنيًا، وجعل من أعماله منبرًا يعكس قضايا الإنسان العربي في ظل الحرب، والقمع، والتناقضات الاجتماعية.
المصدر:
اليوم السابع