آخر الأخبار

أسرة «ضحية الدقهلية»: جارنا سدد له 3 طعنات بعد وصلة عتاب

شارك

اتشحت قرية كوم بني مراس التابعة لمركز المنصورة، بمحافظة الدقهلية بالسواد، بعد إتمام الطب الشرعى أعماله واستلام جثة عامل قتل على يد جارة إثر مشادة كلامية بينهما تطورت لمشاجرة، وقام الأخير بتسديد 3 طعنات بجسد الضحية ولفظ أنفاسه متأثرًا بإصابته.

والدة الضحية لم تصدق حتى الآن فقدانها ابنها فى لمح البصر على حد قولها لـ «المصري اليوم»، ووصفت تفاصيل الحادث، حيث أوضحت أن نجلها محمد حمدى البالغ من العمر 26 عامًا خرج من منزلهما بالقرية لحضور حفل زفاف إحدى معارفهم، وبعد ١٠ دقائق فوجئت بأحد شباب القرية يطرق على باب منزلها بشده ويخبرها بأن نجلها مصاب وملقى أرضا غارقا في دمائه على كوبري البحر، وحسب رواية الأم تخيلت في البداية أنه حادث طريق وأنه مازال على قيد الحياة.

وتابعت الأم: «وصلت إلى المكان وجدت أهالى القرية ملتفين حوله والبعض يردد إنا لله وإنا إليه راجعون، العبارة نزلت علىّ كالصاعقة، وجريت عليه وجدته غارقا فى دمائه وبمنطقة البطن والقلب والذراع طعنات متفرقة، وحضر رجال المباحث وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى بعد ما تبين وفاته»، وعلمت عقب ذلك من ضباط المركز بأن جارهما «محمد -م» ٢٤ سنة هو الذى قتل ابنها. ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وعثر بحوزته على سلاح أبيض واعترف أمام جهات التحقيق بأنه استخدمه فى ارتكاب جريمته، وتم إحالته إلى النيابة العامة التى قررت حبسه على ذمه التحقيقات بتهمة القتل العمد.

وأوضحت الأم: «لم يكن بين نجلها والمتهم أى خلافات سابقة، ولم يحدث بينهما أى شجار، وقبل الحادث بدقائق اتفقت معه أننى سوف أبحث له عن عروس عشان نفسى أفرح به واشوف ولاده، لكن الحلم الحلو تحول فى لحظة إلى كابوس وبطالب بالقصاص العادل من المتهم».

بينما قال والده «كنت بجهز له شقته استعدادًا لخطبته، لكن فى النهاية شيعته إلى قبره بدلًا من أن أزفه عريسًا»، موضحا أن نجله يعمل فى مجال الجبس، وكان الابن الأكبر له ويتحمل المسؤولية معه، ويساعد فى الإنفاق على المنزل، وكان عائل الأسرة وسندها».

وأضاف أن نجله خرج يوم الواقعة بعد صلاة العشاء لحضور حفل زفاف بالقرية، وبعدها بدقائق فوجئ بأحد الأشخاص يستقل «توك توك» يخبره بأن نجله مصاب على البحر، فتوجه مسرعًا إلى المكان، ليجد الأهالى ملتفين حوله، وحاول إفاقته وسؤاله عمن ارتكب الواقعة، لكنه لم يكن قادرًا على النطق، وغارقًا فى دمائه.

وأشار إلى أنه شاهد طعنة فتحت بطن نجله نصفين، وأخرى فى قلبه، وحاول الأهالى إيقاف النزيف بملابسهم، وكان جسده عبارة عن كتلة من الثلج، وفى ثوان فارقت روحه الحياة.

وأوضح الأب أنه علم فى اليوم التالى أن المتهم هو أحد جيرانه، مؤكدًا أن نجله لم يتحدث عنه بسوء أو يخبره بوجود أى خلاف بينهما من قبل، ولم يذكر وجود أى تعامل بينهما.

وأضاف الأب، أن شهود العيان أخبروه بأن نجله كان يجلس على الكوبرى، ومر المتهم بدراجته النارية أمامه وطلب منه أن يفسح له الطريق، فرد عليه بأن الشارع واسع ويمكنه المرور، إلا أن المتهم - بحسب رواية الشهود - نزل من على الدراجة واعتدى عليه خلال معاتبته ما أسفر عن إصابته التى أودت بحياته.

واختتم الأب حديثه مؤكدًا أنه فقد ابنه الأكبر وسنده الذى كان يستعد للاحتفال بخطبته، وتحقيق حلمه بالزواج والذى انتهى قبل أن يكتمل، مطالبًا بسرعة القصاص وتحقيق العدالة لنجله.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا